الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٤٣ - المتن
[١٤٩١] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد و المغيب» [١].
[١٤٩٢] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام) قيل له: كنت أدخل الأرض، فأدعو الرجل و الاثنين و المرأة فينقذ اللّه من شاء، و أنا اليوم لا أدعو أحدا، فقال: «و ما عليك أن تخلّي بين الناس و بين ربّهم، فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه»، ثم قال: «و لا عليك إن آنست من أحد بخير أن تنبذ إليه الشيء نبذا».
قيل: أخبرني عن قول اللّه تعالى: وَ مَنْ أَحْيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحْيَا النّٰاسَ جَمِيعاً قال: «من حرق أو غرق». ثم سكت، ثم قال: «تأويلها الأعظم أن دعاها فاستجابت» [٢].
و في رواية، قيل: فمن أخرجها من ضلال إلى هدى؟ قال: «ذلك تأويلها الأعظم» [٣].
[١٤٩٣] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) قيل: إنّ لي أهل بيت و هم يسمعون منّي، أ فأدعوهم إلى هذا الأمر؟ فقال:
«نعم، إنّ اللّه سبحانه يقول في كتابه: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نٰاراً وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ» [٤].
باب اخوّة المؤمنين بعضهم لبعض
[المتن]
[١٤٩٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ و بنو أب و أمّ، و إذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الآخرون» [٥].
[١٤٩٥] ٢. الكافي: جابر الجعفي، قال: تقبّضت بين يدي أبي جعفر (عليه السلام)، فقلت: جعلت فداك، ربما حزنت من غير مصيبة تصيبني، أو أمر ينزل بي حتى يعرف ذلك أهلي في وجهي و صديقي، فقال: «نعم
[١]. الكافي ٢: ٢٠٨/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٢١١/ ٣.
[٣]. الكافي ٢: ٢١٠/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٢١١/ ١، و الآية من سورة التحريم (٦٦): ٦.
[٥]. الكافي ٢: ١٦٥/ ١.