الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٨ - المتن
و في رواية: «من سمع رجلا ينادي: يا للمسلمين، فلم يجبه فليس بمسلم» [١].
[١٤٦٩] ٢. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أنسك الناس نسكا أنصحهم حبيبا، و أسلمهم قلبا لجميع المسلمين» [٢].
* بيان
يعني أشدّهم عبادة أكثرهم نصحا و أمانة.
[المتن]
[١٤٧٠] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ أعظم الناس منزلة عند اللّه يوم القيامة أمشاهم في أرضه بالنصيحة لخلقه» [٣].
* بيان
نصيحة الخلق: إرشادهم إلى مصالحهم.
[المتن]
[١٤٧١] ٤. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «الخلق عيال اللّه، فأحبّ الخلق إلى اللّه من نفع عيال اللّه، و أدخل على أهل بيت سرورا» [٤].
[١٤٧٢] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من ردّ عن قوم من المسلمين عادية- ماء أو نارا- وجبت له الجنّة» [٥].
[١٤٧٣] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: وَ قُولُوا لِلنّٰاسِ حُسْناً [٦] قال: «قولوا للناس أحسن ما تحبّون أن يقال فيكم» [٧].
و في رواية: «و لا تقولوا إلّا خيرا حتى تعلموا ما هو» [٨].
[١]. الكافي ٢: ١٦٤/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ١٦٣/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٢٠٨/ ٥.
[٤]. الكافي ٢: ١٦٤/ ٦.
[٥]. الكافي ٢: ١٦٤/ ٨.
[٦]. البقرة (٢): ٨٣.
[٧]. الكافي ٢: ١٦٥/ ١٠.
[٨]. الكافي ٢: ١٦٤/ ٩.