الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٤ - المتن
و في رواية: «و صاحبها أعلم بها حين تنزل به» [١].
[١٤٥٥] ١٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّما جعلت التقيّة ليحقن بها الدم، فإذا بلغ الدم فليس تقيّة» [٢].
باب الكتمان
[المتن]
[١٤٥٦] ١. الكافي: عن السّجاد (عليه السلام): «وددت و اللّه أنّي افتديت خصلتين في الشيعة لنا ببعض لحم ساعدي: النزق، و قلّة الكتمان» [٣].
* بيان
«النّزق» بالنون و الزاي: الطّيش و الخفّة عند الغضب.
[المتن]
[١٤٥٧] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «امر الناس بخصلتين، فضيّعوهما فصاروا منهما على غير شيء: الصبر و الكتمان» [٤].
[١٤٥٨] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّكم على دين من كتمه أعزّه اللّه، و من أذاعه أذلّه اللّه» [٥].
[١٤٥٩] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّه ليس من احتمال أمرنا التصديق له و القبول فقط، من احتمال أمرنا ستره و صيانته من غير أهله، فاقرأهم السلام و قل لهم: رحم اللّه عبدا اجترّ مودّة الناس إلى نفسه، حدّثوهم بما يعرفون و استروا عنهم ما ينكرون».
ثم قال: «و اللّه ما الناصب لنا حربا بأشدّ علينا مئونة من الناطق علينا بما نكره، فإذا عرفتم من عبد إذاعة فامشوا إليه و ردّوه عنها، فإن قبل منكم و إلّا فتحملوا عليه بمن يثقل عليه و يسمع منه، فإنّ الرجل منكم يطلب الحاجة فيلطف فيها حتى تقضى له،
[١]. الكافي ٢: ٩٧/ ٢١٩/ ١٣.
[٢]. الكافي ٢: ٢٢١/ ١٦.
[٣]. الكافي ٢: ٢٢١/ ١.
[٤]. الكافي ٢: ٢٢٢/ ٢.
[٥]. الكافي ٢: ٢٢٢/ ٣.