الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٣٠ - المتن
يهوديّ فأحسن مجالسته» [١].
* بيان
«المصانعة» المداراة و المداهنة.
[المتن]
[١٤٣٧] ١٤. الكافي: عنه (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام): «أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) صاحب رجلا ذمّيا، فقال له الذمّي: أين تريد يا عبد اللّه: قال: أريد الكوفة، فلمّا عدل الطريق بالذمّي عدل معه أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال له الذمّي: أ لست زعمت أنّك تريد الكوفة؟ فقال له: بلى، فقال له الذمّي: فقد تركت الطريق؟ فقال له: قد علمت، قال: فلم عدلت معي و قد علمت ذلك؟
فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): هذا من تمام حسن الصحبة أن يشيّع الرجل صاحبه هنيئة إذا فارقه، و كذلك أمرنا نبيّنا، فقال له الذمّي: هكذا؟ قال: نعم، قال: إنّما تبعه من تبعه لأفعاله الكريمة، فأنا اشهدك أنّي على دينك، و رجع الذمّي مع أمير المؤمنين (عليه السلام) فلمّا عرفه أسلم» [٢].
[١٤٣٨] ١٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّما سمّي إسماعيل صادق الوعد لأنّه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة، فسمّاه اللّه صادق الوعد، ثم إنّ الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل: ما زلت منتظرا لك» [٣].
* بيان
قد مرّ في باب الطاعة و التقوى ما يناسب هذا الباب.
باب التقيّة
[المتن]
[١٤٣٩] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: أُولٰئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمٰا صَبَرُوا
[١]. الفقيه ٤: ١٧٥/ ٥٨٧٢.
[٢]. الكافي ٢: ٦٧٠/ ٥.
[٣]. الكافي ٢: ١٠٥/ ٧.