الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٢٠ - المتن
بين يديه، و لا يجلس قبله، و لا يستسبّ له» [١].
* بيان
يعني: لا يسبّ أحدا فيسبّ المسبوب أباه.
[المتن]
[١٣٨٦] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيّين و ميّتين! يصلي عنهما، و يتصدّق عنهما، و يحجّ عنهما، و يصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، و له مثل ذلك، فيزيده اللّه ببرّه و صلته خيرا كثيرا» [٢].
[١٣٨٧] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام) سئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: «الصلاة لوقتها، و برّ الوالدين، و الجهاد في سبيل اللّه» [٣].
[١٣٨٨] ٥. الكافي: سئل النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): من أبرّ؟ قال: «أمّك». قيل: ثمّ من؟ قال: «أمّك». قيل: ثمّ من؟ قال:
«أمّك». قيل: ثمّ من؟ قال: «أباك» [٤].
و في رواية أخرى: «و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل، فإنّ ذلك من الإيمان» [٥].
[١٣٨٩] ٦. الكافي: جابر، قال: أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) رجل فقال: إنّي رجل شابّ نشيط و أحبّ الجهاد، ولي والدة تكره ذلك، فقال له (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ارجع و كن مع والدتك، فو الذي بعثني بالحقّ لانسها بك ليلة خير من جهاد في سبيل اللّه سنة» [٦].
[١٣٩٠] ٧. الكافي: قيل للصادق (عليه السلام): إنّ أبي قد كبر جدّا و ضعف، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة، فقال: «إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل، و لقّمه بيدك، فإنّه جنّة لك غدا» [٧].
[١٣٩١] ٨. الكافي: قيل للرضا (عليه السلام): أدعو لوالديّ إذا كانا لا يعرفان الحقّ؟ قال: «ادع لهما و تصدّق
[١]. الكافي ٢: ١٥٨/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ١٥٩/ ٧.
[٣]. الكافي ٢: ١٥٨/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ١٥٩/ ٩.
[٥]. الكافي ٢: ١٥٨/ ٢.
[٦]. الكافي ٢: ١٦٣/ ٢٠.
[٧]. الكافي ٢: ١٦٢/ ١٣.