الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦٦ - * بيان
عرش اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم، و رجل لم يقدّم رجلا و لم يؤخّر رجلا حتى يعلم أنّ ذلك للّه رضا، و رجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه، فإنّه لا ينفي منها عيبا إلّا بدا له عيب، و كفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس» [١].
[١١٥٦] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنّة: أنفق و لا تخف فقرا، و أفش السلام في العالم، و اترك المراء و إن كنت محقّا، و أنصف الناس من نفسك» [٢].
[١١٥٧] ٨. الكافي: جاء أعرابي إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و هو يريد بعض غزواته، فأخذ بغرز راحلته فقال: يا رسول اللّه، علّمني عملا أدخل به الجنّة، فقال: «ما أحببت أن يأتيه النّاس إليك فأته إليهم، و ما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم، خلّ سبيل الراحلة» [٣].
* بيان
«الغرز» بالمهملة بين المعجمتين: الركاب من الجلد.
[المتن]
[١١٥٨] ٩. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره» [٤].
[١١٥٩] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما تدارأ اثنان في أمر قطّ، فأعطى أحدهما النصف صاحبه فلم يقبل منه، إلّا اديل منه» [٥].
* بيان
التدارؤ: التدافع وزنا و معنى، و الإدالة: الغلبة.
[١]. الكافي ٢: ١٤٧/ ١٦.
[٢]. الكافي ٢: ١٤٤/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ١٤٦/ ١٠.
[٤]. الكافي ٢: ١٤٦/ ١٢.
[٥]. الكافي ٢: ١٤٧/ ١٨.