الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٥ - المتن
[١٠٤١] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أكثر ما يلج به أمتي الجنّة تقوى اللّه و حسن الخلق» [١].
[١٠٤٢] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ الخلق الحسن يميث [٢] الخطيئة كما تميث الشمس الجليد» [٣].
* بيان
«الجليد» هو الماء الجامد من البرد.
[المتن]
[١٠٤٣] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «البرّ و حسن الخلق يعمران الديار و يزيدان في الأعمار» [٤].
[١٠٤٤] ٨. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أفاضلكم أحسنكم أخلاقا، الموطّئون أكنافا، الذين يألفون و يؤلفون، و توطأ رحالهم» [٥].
* بيان
يعني: الذين جوانبهم وطيئة يتمكّن منها من يصاحبهم و لا يتأذّى.
[المتن]
[١٠٤٥] ٩. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «المؤمن مألوف، و لا خير فيمن لا يألف و لا يؤلف» [٦].
[١٠٤٦] ١٠. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «حسن الخلق يسر» ثم قال: «ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة؟». قيل: بلى قال: «بينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ذات يوم جالس في المسجد إذ جاءت جارية لبعض الأنصار و هو قائم، فأخذت بطرف ثوبه، فقام لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) فلم تقل شيئا، و لم يقل لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) شيئا، حتى فعلت ذلك ثلاث مرّات، لا تقول له شيئا و لا يقول لها شيئا، فقام لها النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في الرابعة و هي خلفه، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت، فقال لها الناس: فعل اللّه بك و فعل، حبست رسول
[١]. الكافي ٢: ١٠٠/ ٥.
[٢]. يميث بالثاء المثلاثة: أي يذيب.
[٣]. الكافي ٢: ١٠٠/ ٩.
[٤]. الكافي ٢: ١٠٢/ ١٦.
[٥]. الكافي ٢: ١٠٠/ ٨.
[٦]. الكافي ٢: ١٠٢/ ١٧.