الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٤ - المتن
بعد الجنّة، ألا و إنّه لا غنى بعد النار، لا يفكّ أسيرها، و لا يبرأ ضريرها» [١].
* بيان
«الحريب» من اخذ ماله و ترك بلا شيء، «و الضرير» من أصابه الضرّ.
[المتن]
[١٠٣٥] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «سلامة الدين و صحة البدن خير من المال، و المال زينة من زينة الدنيا حسنة» [٢].
[١٠٣٦] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الفقر الموت الأحمر»، فقيل: الفقر من الدينار و الدرهم؟ فقال:
«لا، و لكن من الدين» [٣].
باب حسن الخلق و البشر
[المتن]
[١٠٣٧] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» [٤].
[١٠٣٨] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما يوضع في ميزان امرئ يوم القيامة أفضل من حسن الخلق» [٥].
[١٠٣٩] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما يقدم المؤمن على اللّه بعمل بعد الفرائض أحبّ إلى اللّه تعالى من أن يسع الناس بخلقه» [٦].
[١٠٤٠] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ صاحب الخلق الحسن له مثل أجر الصائم القائم» [٧].
[١]. الكافي ٢: ٢١٦/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٢١٦/ ٣.
[٣]. الكافي ٢: ٢٦٦/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٩٩/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٩٩/ ٢.
[٦]. الكافي ٢: ١٠٠/ ٤.
[٧]. الكافي ٢: ١٠٠/ ٦.