الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٤٣ - المتن
ممّا تشتهيه؟» قال: بلى، فقال: «أما إنّ لك بكلّ ما تراه فلا تقدر على شرائه حسنة» [١].
[١٠٣٠] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا كان يوم القيامة قام عنق من الناس حتى يأتوا باب الجنّة فيضربوا باب الجنّة فيقال: من أنتم؟ فيقولون: نحن الفقراء، فيقال لهم: أقبل الحساب؟
فيقولون: ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه، فيقول اللّه تعالى: صدقوا أدخل الجنة» [٢].
[١٠٣١] ١١. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «الفقر أزين للمؤمن من العذار على خدّ الفرس» [٣].
[١٠٣٢] ١٢. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى يقول: إنّي لم اغن الغني لكرامة به عليّ، و لم افقر الفقير لهوان به عليّ، و هو ممّا ابتليت به الأغنياء بالفقراء، و لو لا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنّة» [٤].
[١٠٣٣] ١٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم، فاحفظونا فيهم يحفظكم اللّه» [٥].
باب أنّ الدّين هو الغنى
[المتن]
[١٠٣٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «كان في وصيّة أمير المؤمنين (عليه السلام) لأصحابه: اعلموا أنّ القرآن هدى الليل و النهار، و نور الليل المظلم على ما كان من جهد و فاقة، فإذا حضرت بليّة فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم، و إذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم، و اعلموا أنّ الهالك من هلك دينه، و الحريب من حرب دينه، ألا و إنّه لا فقر
[١]. الكافي ٢: ٢٦٤/ ١٧.
[٢]. الكافي ٢: ٢٦٥/ ١٩.
[٣]. الكافي ٢: ٢٦٥/ ٢٢.
[٤]. الكافي ٢: ٢٦٥/ ٢٠.
[٥]. الكافي ٢: ٢٦٥/ ٢١.