الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٥ - المتن
قال: و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) يقوم على أطراف أصابع رجليه، فأنزل اللّه سبحانه عليه:
طه مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ» [١].
[٩٢١] ٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من أنعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه، فقد أدّى شكرها» [٢].
[٩٢٢] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «ما أنعم اللّه على عبد بنعمة صغرت أو كبرت فقال: الحمد للّه، إلّا أدّى شكرها» [٣].
و في رواية: «و كان الحمد أفضل من تلك النعمة» [٤].
* بيان
يعني أنّه نعمة أخرى فوق تلك النعمة تستدعي شكرا آخر.
[المتن]
[٩٢٣] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) إذا ورد عليه أمر يسرّه قال: الحمد للّه على هذه النعمة، و إذا ورد عليه أمر يغتمّ به قال: الحمد للّه على كلّ حال» [٥].
[٩٢٤] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «شكر النعمة اجتناب المحارم، و تمام الشكر قول الرجل:
الحمد للّه ربّ العالمين» [٦].
[٩٢٥] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى (عليه السلام): يا موسى، اشكرني حقّ شكري، فقال: يا ربّ و كيف أشكرك حقّ شكرك و ليس من شكر أشكرك به إلّا و أنت أنعمت به عليّ؟ قال: يا موسى، الآن شكرتني حين علمت أنّ ذلك منّي» [٧].
[٩٢٦] ١١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام) كان إذا قرأ هذه الآية: وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّٰهِ لٰا تُحْصُوهٰا [٨]
[١]. الكافي ٢: ٩٥/ ٦؛ و الآية من سورة طه (٢٠): ١- ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٩٥/ ٧.
[٣]. الكافي ٢: ٩٦/ ١٤.
[٤]. الكافي ٢: ٩٦/ ١٣.
[٥]. الكافي ٢: ٩٧/ ١٩.
[٦]. الكافي ٢: ٩٥/ ١٠.
[٧]. الكافي ٢: ٩٨/ ٢٧.
[٨]. إبراهيم (١٤): ٣٤.