الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠١ - المتن
و قال تعالى: وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً [٥]».
ثم قال (عليه السلام): «إنّ حبّ الشرف و الذكر لا يكونان في قلب الخائف الراهب» [٦].
[٨٦١] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن بين مخافتين: ذنب قد مضى لا يدري ما صنع اللّه فيه، و عمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك، فهو لا يصبح إلّا خائفا، و لا يصلحه إلّا الخوف» [٧].
باب حسن الظنّ باللّه
[المتن]
[٨٦٢] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «و الذي لا إله إلّا هو ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا و الآخرة إلّا بحسن ظنّه باللّه و رجائه له و بحسن خلقه و الكفّ عن اغتياب المؤمنين، و الذي لا إله إلّا هو لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة و الاستغفار إلّا بسوء ظنّه باللّه و تقصيره من رجائه و سوء خلقه و اغتيابه للمؤمنين، و الذي لا إله إلّا هو لا يحسن ظنّ عبد مؤمن باللّه إلّا كان اللّه عند ظنّ عبده المؤمن، لأنّ اللّه كريم بيده الخيرات، يستحيي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظنّ، ثم يخلف ظنّه و رجاءه، فأحسنوا باللّه الظنّ و ارغبوا إليه» [٨].
[٨٦٣] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «حسن الظنّ باللّه ألا ترجو إلّا اللّه، و لا تخاف إلّا ذنبك» [٩].
[٥]. الطلاق (٦٥): ٢.
[٦]. الكافي ٢: ٦٩/ ٧.
[٧]. الكافي ٢: ٧١/ ١٢.
[٨]. الكافي ٢: ٧٢/ ٢.
[٩]. الكافي ٢: ٧٢/ ٤.