الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٨ - * بيان
[٧٢٠] ٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما يبالي من عرّفه اللّه هذا الأمر أن يكون على قلّة جبل يأكل من نبات الارض حتى يأتيه الموت» [١].
و في رواية: «ما يضرّ رجلا إذا كان على ذا الرأي ما قال له الناس و لو قالوا مجنون» [٢].
[٧٢١] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من كان همّه همّا واحدا كفى اللّه همّه، و من كان همّه في كلّ واد لم يبال اللّه بأيّ واد هلك» [٣].
[٧٢٢] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ المؤمن ليسكن إلى المؤمن كما يسكن الظمئان إلى الماء البارد» [٤].
باب إنّ المؤمن إما شافع أو مشفوع له
[المتن]
[٧٢٣] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «المؤمن مؤمنان: مؤمن وفى للّه بشروطه التي اشترطها عليه فذلك مع النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا، و ذلك ممّن يشفع و لا يشفع له، و ذلك ممن لا تصيبه أهوال الدنيا و لا أهوال الآخرة، و مؤمن زلّت به قدم فذلك كخامة الزرع كيفما كفأته الريح انكفأ، و ذلك ممّن تصيبه أهوال الدنيا و أهوال الآخرة، و يشفع له، و هو على خير» [٥].
* بيان
«الخامة من الزرع» أول ما نبت على ساق «كفأته» صرفته.
[١]. الكافي ٢: ٢٤٥/ ٣.
[٢]. الكافي ٢: ٢٤٥/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٢٤٦/ ٥.
[٤]. الكافي ٢: ١٠٢/ ٢٤٧/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٢٤٨/ ٢.