الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٣٢ - المتن
انقاد، و إن انيخ على صخرة استناخ» [١].
* بيان
التخفيف في الكلمتين أصوب «و الهين» السكينة و الوقار و السهولة «و الألف» ككتف و صاحب، باللام من الالفة، و بالنون بمعنى الذلول المنقاد، و الحديث من طرق العامّة نبويّ.
[المتن]
[٧٠٢] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن من طاب مكسبه، و حسنت خليقته، و صحّت سريرته، و أنفق الفضل من ماله، و أمسك الفضل من كلامه، و كفى الناس شرّه، و أنصف الناس من نفسه» [٢].
[٧٠٣] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن حسن المعونة، خفيف المئونة، جيّد التدبير لمعيشته، لا يلسع من جحر مرّتين» [٣].
* بيان
يعني: لا يقع في آفة بعد وقوعه فيها، بل يكون شديد التيقّظ في أمر قد عقل عنه يوما ما.
[المتن]
[٧٠٤] ١٢. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار، و التوسّع على قدر التوسّع، و إنصاف الناس من نفسه، و ابتداؤه إيّاهم بالسلام عليهم» [٤].
[٧٠٥] ١٣. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «لا يكون المؤمن مؤمنا حتى يكون فيه ثلاث خصال:
سنّة من ربّه، و سنّة من نبيّه، و سنّة من وليّه، فأمّا السنّة من ربّه فكتمان سرّه، قال اللّه تعالى: عٰالِمُ الْغَيْبِ فَلٰا يُظْهِرُ عَلىٰ غَيْبِهِ أَحَداً* إِلّٰا مَنِ ارْتَضىٰ مِنْ رَسُولٍ [٥]، و أمّا السنّة من نبيّه فمداراة الناس، فإنّ اللّه تعالى أمر نبيّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) بمداراة الناس فقال: خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ
[١]. الكافي ٢: ٢٣٤/ ١٤.
[٢]. الكافي ٢: ٢٣٥/ ١٨.
[٣]. الكافي ٢: ٢٤١/ ٣٨.
[٤]. الكافي ٢: ٢٤١/ ٣٦.
[٥]. الجنّ (٧٢): ٢٦- ٢٧.