الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠٤ - المتن
[المتن]
[٦٧٣] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «الإيمان أن يطاع اللّه فلا يعصى» [١].
[٦٧٤] ٦. الكافي: قيل لأبي الحسن (عليه السلام): الكبائر تخرج من الإيمان؟ قال: «نعم، و ما دون الكبائر، قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): لا يزني الزاني و هو مؤمن، و لا يسرق السارق و هو مؤمن» [٢].
و في رواية: «إذا كان على بطنها سلب الإيمان، فإذا قام ردّ إليه، فإن عاد سلب».
قيل: فإنّه يريد أن يعود؟ فقال: «ما أكثر من يريد أن يعود فلا يعود إليه أبدا» [٣].
و في أخرى: سئل أ رأيت إن هم؟ قال: «لا، أ رأيت إن همّ أن يسرق أ تقطع يده؟» [٤].
[٦٧٥] ٧. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام): «الإيمان إقرار و عمل، و الإسلام إقرار بلا عمل» [٥].
و في رواية: «الإسلام هو الظاهر الذي عليه الناس، شهادة ألا إله إلّا اللّه، و أنّ محمّدا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة، و حجّ البيت، و صيام شهر رمضان، فهذا الإسلام، و الإيمان معرفة هذا الأمر مع هذا، فإن أقرّ بها و لم يعرف هذا الأمر، كان مسلما، و كان ضالّا» [٦].
باب دعائم الإسلام
[المتن]
[٦٧٦] ١. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «بني الإسلام على خمس: على الصلاة و الزكاة و الحج و الصوم و الولاية، و لم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع و تركوا هذه» يعني الولاية [٧].
و في رواية: «و لم يناد بشيء ما نودي بالولاية يوم الغدير» [٨].
[١]. الكافي ٢: ٣٣/ ٣.
[٢]. الكافي ٢: ٢٨٤/ ٢١.
[٣]. الكافي ٢: ٢٧٨/ ٦.
[٤]. الكافي ٢: ٢٨١/ ١٢.
[٥]. الكافي ٢: ٢٤/ ٢.
[٦]. الكافي ٢: ٢٤/ ٤.
[٧]. الكافي ٢: ١٨/ ٣.
[٨]. الكافي ٢: ٢١/ ٨.