الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٩٠ - المتن
سكت ساعة، ثم أقبل على الرجل، فقال: «أخبرني عن سجن الكوفة كيف هو؟» فقال: أصلحك اللّه ضيّق منتن و أهله بأسوإ حال، قال: «فإنّما أنت في السجن، فتريد أن تكون في السعة، أ ما علمت أنّ الدنيا سجن المؤمن؟» [١].
و في رواية: «فأيّ سجن جاء منه خير؟!» [٢].
[٦٣٨] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن مكفّر» [٣].
و في رواية أخرى: «و ذلك أنّ معروفه يصعد إلى اللّه تعالى فلا ينتشر في الناس، و الكافر مشكور» [٤].
[٦٣٩] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلّا عرض له أمر يخزيه يذكر به» [٥].
[٦٤٠] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ المؤمن من اللّه تعالى لبأفضل مكان، إنّ المؤمن من اللّه تعالى لبأفضل مكان- ثلاثا- إنّه ليبتليه بالبلاء، ثم ينزع نفسه عضوا عضوا من جسده، و هو يحمد اللّه على ذلك» [٦].
[٦٤١] ١١. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ أهل الحقّ لم يزالوا منذ كانوا في شدّة، أما إنّ ذلك إلى مدّة قليلة و عافية طويلة» [٧].
[٦٤٢] ١٢. الكافي: الحسين بن شاذان الواسطي، قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا (عليه السلام) أشكو جفاء أهل واسط و حملهم عليّ، و كانت عصابة من العثمانية تؤذيني، فوقّع بخطّه (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى ذكره أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل، فاصبر لحكم ربّك، فلو قد قام سيّد الخلق
[١]. الكافي ٢: ٢٥٠/ ٥.
[٢]. الكافي ٢: ٢٥٠/ ٧.
[٣]. الكافي ٢: ٢٥١/ ٨.
[٤]. الكافي ٢: ٢٥١/ ٨.
[٥]. الكافي ٢: ٢٥٤/ ١١.
[٦]. الكافي ٢: ٢٥٤/ ١٣.
[٧]. الكافي ٢: ٢٥٥/ ١٦.