الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٣ - ١١ ثناء المعصومين
بعيد، ليكون قانونا يرجع إليه أهل المعرفة و الهدى، من الفرقة الناجية الإمامية و دستورا يعوّل عليه من يطلب النجاة في العقبى من شيعة العترة النبوية، و لا يحتاجون معه إلى كتاب آخر، و لا يفتقرون بعده في استنباط المسائل و الأحكام إلى كثير نظر، و يستريحوا من الاجتهادات الفاسدة و الاجماعات الكاسدة، و الاصول الفقهية المختلفة و الأنظار الوهمية المختلفة، و سمّيته ب«الوافي» [١].
٧. الصافي في تفسير القرآن،
بما وصل إلينا من أئمّتنا المعصومين (عليهم السلام) من البيان و يقول الفيض: جمعت فيه من مواضع شتّى من كتب أصحابنا (قدّس سرّهم) ما لعلّه يكفي لظاهر التفسير مع شيء من التأويل يسير، أرحت به إخواننا من التفسير بالرأي و التخمين و لا سيّما آراء العامّة من المخالفين. يقرب من سبع و أربعين ألف بيت، وقع الفراغ من تأليفه في خمس و سبعين بعد الألف [٢]. و قد طبع الكتاب هذا مرّات عديدة في طهران و بيروت.
٨. الأصفى،
و هو منتخب من الصافي يشتمل على لباب ما فيه، يقول الفيض:
راعيت فيه غاية الإيجاز مع التنقيح، و نهاية التلخيص مع التوضيح، في أحد و عشرين ألف بيت تقريبا، وقع الفراغ منه بعد الصافي بسنتين [٣].
٩. الشافي،
و هو منتخب من (الوافي) يشتمل على لباب ما فيه، أورده ما هو بمنزلة الاصول و الأركان و ما لا تعارض عند التحقيق فيه و لا تشابه، يقرب من سبعة و عشرين ألف بيت. وقع الفراغ منه في سنة اثنتين و ثمانين بعد الألف [٤].
١٠. الأربعين في مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام)،
يقول الفيض في تعريف كتابه هذا:
و هو انموذج من فضائله، و قطيرة من بحار مناقبه (عليه السلام)، التقطته من كتاب جمعه بعض أصحابنا في فضائله (عليه السلام)، يقرب من ثلاثة آلاف و ثلاثمائة بيت [٥].
١١. ثناء المعصومين (عليهم السلام)،
و هو تحيّة إليهم بسؤال الصلوات و السلام من اللّه
[١]. الوافي: المقدّمة.
[٢]. فهرست مصنّفات الفيض: ٥.
[٣]. فهرست مصنّفات الفيض: ٥. و قد صدر الكتاب حديثا بتصحيحنا من دار اللوح المحفوظ.
[٤]. فهرست مصنّفات الفيض: ٦.
[٥]. فهرست مصنّفات الفيض: ١٣.