الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٨ - المتن
هو من الرحمة التي وسعت كلّ شيء، و الرحيم من الرحمة التي يختصّ بها من يشاء من عباده.
[المتن]
[٢٣٦] ٤. الكافي: سئل الكاظم (عليه السلام) عن معنى اللّه، فقال: «استولى على ما دقّ و جلّ» [١].
* بيان
لما كان اللّه اسما للذّات الأحديّة القيّوميّة، فسّر بما يختصّ به الذات، و هو استيلاؤها على الدقيق و الجليل.
[المتن]
[٢٣٧] ٥. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) و قد سئل عن الأول و الاخر؟ فقال: «الأول لا عن أوّل قبله، و لا عن بدء سبقه، و آخر لا عن نهاية كما يعقل من صفة المخلوقين، و لكن قديم أول آخر، لم يزل، و لا يزول، بلا بدء و لا نهاية، لا يقع عليه الحدوث، و لا يحول من حال إلى حال، خالق كلّ شيء» [٢].
* بيان
في قوله (عليه السلام): «أول آخر» بدون العطف إشارة إلى أنّ أوّليّته عين آخريّته، ليدلّ على أنّ كونه قديما ليس بمعنى القدم الزماني، أي الامتداد الكمّي بلا نهاية، إذ وجوده ليس بزماني، بل هو فوق الزمان و الدهر، نسبته إلى الأزل كنسبته إلى الأبد، فهو بما هو أزلي أبدي، و بما هو أبدي أزلي، فهو و إن كان مع الأزل و الأبد، لكن ليس في الأزل و لا في الأبد حتى تتغيّر ذاته، و إليه الاشارة بقوله: «لا يقع عليه الحدوث».
[المتن]
[٢٣٨] ٦. الكافي: قيل للجواد (عليه السلام): جعلت فداك ما الصمد؟ قال: «السيد المصمود إليه في القليل و الكثير» [٣].
* بيان
المصمود إليه: المقصود، و قد مرّ حاصل ما قيل في معنى الصمد.
[المتن]
[٢٣٩] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال رجل عنده: اللّه أكبر، فقال: «اللّه أكبر من أي شيء؟» فقال: من
[١]. الكافي ١: ١١٤/ ٣.
[٢]. الكافي ١: ١١٦/ ٦.
[٣]. الكافي ١: ١٢٣/ ١.