مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٦٢ - ما سمعه أهل المدينة
يا من يقول بفضل آل محمّد بلّغ رسالتنا بغير تواني
قتلتْ شرارُ بني أُميّة سيّداً خير البريّة ماجداً ذا شان
ابن المفضّل في السماء وأرضها سبط النبيّ وهادم الأوثان
بكت المشارق والمغارب بعدما بكت الأنام له بكلّ لسان [١]
وقال ابن نما:
«وناحت عليه- أي على الحسين ٧- الجنّ، وكان نفر من أصحاب النبيّ ٦ منهم المسوّر بن مخزمة ورجال يستمعون النوح ويبكون» [٢].
وروى الشيخ ابن قولويه بإسناده عن الحلبي قال: قال لي أبو عبداللَّه ٧:
«لمّا قُتل الحسين ٧ سمع أهلنا قائلًا يقول بالمدينة: اليوم نزل البلاء على هذه الأُمّة، فلا يرون فرحاً حتّى يقوم قائمكم فيشفي صدوركم ويقتل عدوّكم، وينال بالوتر أوتاراً، ففزعوا منه وقالوا: إنّ لهذا القول لحادثاً، قد حدث ما لا نعرفه. فأتاهم خبر الحسين ٧ بعد ذلك، فحسبوا ذلك فإذا هي تلك الليلة التي تكلّم فيها المتكلِّم» [٣].
وروى الشيخ المفيد بإسناده عن محفوظ بن المنذر قال: «حدّثني شيخ من بني تميم كان يسكن الرابية قال: سمعت أبي يقول: ماشعرنا بقتل الحسين ٧ حتّى كان مساء ليلة عاشوراء فإنّي لجالس بالرابية ومعي رجل من الحيّ فسمعنا هاتفاً يقول:
[١] مثير الأحزان: ٩٥، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٢٤.
[٢] مثير الأحزان: ١٠٧، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ٢٣٥.
[٣] كامل الزيارات: ٣٣٦، باب ١٠٨، ح ١٤، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٧٢.