مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٩ - رأس الإمام عليه السلام بين يدي يزيد
رأس الإمام ٧ بين يدي يزيد
قال الحافظ البدخشاني: «ولمّا قدموا دمشق ودخلوا على يزيد رموا برأس الحسين رضى الله عنه بين يديه، فاستبشر الشقيّ بقتله، وجعل ينكت رأسه بالخيزران ..» [١].
وقال الدينوري: «قالوا إنّ ابن زياد جهّز علي بن الحسين ومن كان معه من الحرم ووجّه بهم إلى يزيد بن معاوية مع زحر بن قيس ومحقن بن تغلبة [٢] وشمر بن ذي الجوشن، فساروا حتّى قدموا الشام ودخلوا على يزيد بن معاوية بمدينة دمشق، وأُدخل معهم رأس الحسين، فرمي بين يديه، ثمّ تكلّم شمر بن ذي الجوشن فقال: يا أمير المؤمنين ورد علينا هذا في ثمانية عشر رجلًا من أهل بيته وستّين رجلًا من شيعته ...» [٣].
ثمّ ذكر الدينوري كلاماً تفرّد هو بنسبته إلى شمر، خلافاً لغيره من المؤرّخين الذين يرون أنّ المتكلّم كان زحر بن قيس.
قال الشيخ المفيد- وغيره [٤]-: «روى عبد اللَّه بن ربيعة الحميري فقال: إنّي لعند يزيد بن معاوية بدمشق إذ أقبل زحر بن قيس حتّى دخل عليه، فقال له يزيد:
ويلك ما وراءك وما عندك؟
قال: أبشر يا أمير المؤمنين بفتح اللَّه ونصره، ورد علينا الحسين بن علي في ثمانية عشر من أهل بيته وستّين من شيعته، فسرنا إليهم فسألناهم أن يستسلموا أو
[١] نزل الأبرار: ١٥٩.
[٢] الظاهر أنّه تصحيف محفز بن ثعلبة.
[٣] الأخبار الطوال: ٢٦٠.
[٤] ممّن سنذكرهم في الهامش الآتي.