مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١ - من خواص الشام
المدخل
الشام وحكّامها الأمويّون
التعريف بالشام
الشام اسم يتناول عامّة الأقاليم الداخلة اليوم في سورية ولبنان وفلسطين.
وللّغويّين والجغرافيّين في سبب تسميته شاماً آراء مختلفة، فقيل: سمّي بسام بن نوح لأنّه نزل به واسمه بالسريانيّة شام بشين معجمة. وقيل: لأنّ أرضه مختلفة الألوان بالحمرة والسواد والبياض فسمّي شاماً لذلك كما يسمَّى الخال في بدن الإنسان شامة، وقيل: سمّي شاماً لأنّه عن شمال الكعبة، والشام لغة في الشمال [١].
وهو قطرٌ تأخذ فيه الفصول الأربعة حكمها وتتمّ في قيعانه وجباله أسباب النعيم. معتدل الأهوية، متهاطلالأمطار والثلوج، ممرع التربة، فيهالغابات والمعادن والحمّامات المعدنية والأنهار الجارية والبحيرات النافعة والأجواء البهيجة والرباع المنبسطة والمناظر المدهشة. فيه تنبتالحبوب والبقول والأشجار علىاختلاف أنواعها. [٢]
من خواصّ الشام
قيل: إنّ من خواصّها الطاءات الثلاث: الطعن والطاعة والطاعون، أمّا الطعن فمشهور أنّ أجنادها شجعان، وأمّا الطاعة فما يضرب به المثل حتّى قيل إنّما تمشّى الأمر لمعاوية لأنّه كان في أطوع جند، وكان عليّ ٧ في أعصى جند وهم أهل العراق، وأمّا الطاعون فكثير الحدوث فيها.. [٣].
[١] خطط الشام، محمد كرد علي ١/ ٧.
[٢] خطط الشام ١/ ١٤.
[٣] دائرة المعارف، المعلم بطرس البستاني ١٠/ ٣٩٥.