مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٥ - عدة ملاحظات
قال مجاهد: «نافق فيها، ثمّ واللَّه ما بقي من عسكره أحد إلّاتركه» [١].
٣- لقد أوضحنا أنّ أرباب كتب السير والتاريخ قد ذكروا تمثّل يزيد بهذه الأبيات، وإن كان هناك اختلاف يسير في كيفيّة النقل وعدد الأبيات، فبعضهم لم يذكر إلّابيتاً واحداً [٢] وبعضهم اثنين [٣] وبعضهم ثلاثة [٤]، وبعضهم أربعة [٥]، وبعضهم خمسة [٦]، وبعضهم ستّة [٧]، وبعضهم سبعة [٨]، وبعضهم ثمانية أبيات منها [٩].
٤- لقد استندت العقيلة السيّدة زينب الكبرى بنت الإمام أمير المؤمنين ٧ إلى إنشاد يزيد لهذه الأبيات في المجلس بقولها:
«ألا إنّها نتيجة خلال الكفر وضبّ يجرجر في الصدر لقتلى يوم بدر، فلا يستبطئ في بغضنا أهل البيت من كان نظره إلينا شنفاً وشناناً وأحناً وأضغاناً يظهر كفره برسول اللَّه ٦ ويفصح ذلك بلسانه، وهو يقول فرحاً بقتل ولده وسبي ذرّيته غير متحوّب ولا مستعظم يهتف بأشياخه:
[١] المنتظم ٥/ ٣٤٣؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٧؛ تذكرة الخواص: ٢٦١؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٤.
[٢] أمالي الصدوق: ٢٣١.
[٣] مقاتل الطالبيّين: ١١٩؛ المنتظم ٥/ ٣٤٣؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٧؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩٩؛ الاتحاف بحبّ الأشراف: ٥٦.
[٤] مثير الأحزان: ١٠١.
[٥] الخرائج والجرائح ٢/ ٥٨٠؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٤؛ تفسير القمّي (على ما في بحار الأنوار ٤٥/ ١٦٧ ح ١٣).
[٦] مرآة الزمان: ٩٩ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٣١٥)؛ الملهوف: ٢١٤؛ المناقب ٤/ ١١٤.
[٧] بلاغات النساء: ٢١؛ الفتوح ٢/ ١٨٢؛ الاحتجاج ٢/ ١٢٢.
[٨] روضة الواعظين ١/ ١٩١.
[٩] مقتل الخوارزمي ٢/ ٥٨.