مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٣ - ٤ - ابن الجوزي
فعل؟ قال: أهل الشام» [١].
وقال ابن الجوزي في المنتظم: «وقد أسند يزيد بن معاوية الحديث، فروى عن أبيه عن رسول اللَّه ٦، وإسنادنا إليه متّصل! غير أنّ الإمام أحمد سُئل أيروى عن يزيد الحديث؟ فقال:" لا ولا كرامة"، فلذلك امتنعنا أن نسند عنه» [٢].
٢- مجاهد:
ذكر سبط ابن الجوزي عن ابن أبي الدُّنيا قال: «قال مجاهد: فواللَّه لم يبق في الناس أحد إلّامن سبّه وعابه وتركه (أي يزيد بن معاوية)» [٣].
٣- الكيا الهراسي:
وحكى عن ذيل تاريخ نيسابور أنّه كان قد سئل عن يزيد بن معاوية، فقدح فيه وشطح وقال: «لو مدت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل، فأمّا قول السلف فلأحمد ومالك وأبي حنيفة قولان تلويح وتصريح، ولنا قول واحد التصريح، وكيف لا وهو اللاعب بالنرد والمتصيّد بالفهود ومدمن الخمر، وهو القائل:
أقول لصحب ضمّتالكأس شملهم وداعي صبابات الهوى يترنّم
خذوا بنصيب من نعيمٍ ولذّة فكلٌّ وإن طال المدى يتصرّم
ولا تتركوا يوم السرور إلى غدٍ فربّ غدٍ يأتي بما ليس يعلم» [٤]
٤- ابن الجوزي:
قال: «ليس العجب من فعل عمر بن سعد وعبيداللَّه بن زياد، وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب على ثنية الحسين وإعادته إلى المدينة.. لبلوغ الغرض الفاسد، أفيجوز أن يفعل هذا بالخوارج؟! أوليس في
[١] الردّ على المتعصّب العنيد: ١٣. ورواه سبطه عنه في تذكرة الخواص: ٢٨٧.
[٢] المنتظم ٥/ ٣٢٢. وقد ذكرنا رأي أحمد بن حنبل حول لعن يزيد، فراجع.
[٣] تذكرة الخواص: ٢٦٢.
[٤] على ما في هامش جواهر المطالب ٢/ ٣٠١.