مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٠ - من هو أول زائر لقبر الحسين عليه السلام
الإصبهاني- بعد ذكره الأبيات- بقوله: وقد رثى الحسين بن عليّ- صلوات اللَّه عليه- جماعة من متأخّري الشعراء. وأمّا من تقدّم فما وقع إلينا شيء رثي به، وكانت الشعراء لا تقدم على ذلك مخافة بني أُميّة وخشية منهم» [١].
فحينئذٍ لا ينطبق هذا العنوان إلّافي رجل شريف ذي معرفة كاملة، وهو ذلك الصحابي الجليل والعارف النبيل جابر بن عبداللَّه الأنصاري- رضوان اللَّه عليه- الذي رحل من المدينة المنوّرة إلى كربلاء لأجل زيارة سيّد الشهداء ٧، فقد صرّح كثير من العلماء في كونه هو أوّل من اكتسب شرف عنوان زائر قبر الحسين ٧، وكفاه شرفاً وكرامة وذخراً.
قال الشيخ المفيد: «وفي اليوم العشرين منه (صفر).. هو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبداللَّه بن حزام الأنصاري صاحب رسول اللَّه ٦، ورضي اللَّه تعالى عنه من المدينة إلى كربلاء لزيارة قبر سيّدنا أبي عبداللَّه ٧، فكان أوّل من زاره من الناس» [٢].
وبه قال الشيخ الطوسي [٣] والعلّامة الحلّي [٤] والشيخ رضيّ الدِّين علي بن يوسف بن المطهّر الحلّي [٥] والكفعمي [٦] والمجلسي [٧] والمحدّث النوري [٨] وغيرهم.
[١] مقاتل الطالبيين: ١٢١.
[٢] مسار الشيعة: ٤٦.
[٣] مصباح المتهجّد: ٧٣٠.
[٤] منهاج الصلاح على ما في لؤلؤ ومرجان: ١٤٧.
[٥] العدد القويّة: ٢١٩ رقم ١١؛ عنه بحار الأنوار ٩٨/ ١٩٥.
[٦] مصباح الكفعمي: ٤٨٩.
[٧] بحار الأنوار ١٠١/ ٣٣٤.
[٨] مستدرك الوسائل ٣/ ٥٨٠.