مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٢٤ - كلام حول السيدة رقية
الإمام الحسين الصغيرة دفنت عند باب الفراديس» [١].
وروي عن الشعراني في الباب العاشر من كتاب المنن: «وأخبرني بعض الخواص أنّ رقيّة بنت الحسين ٧ في المشهد القريب من جامع دار الخليفة أمير المؤمنين يزيد، ومعها جماعة من أهل البيت، وهو معروف الآن بجامع شجرة الدرّ، وهذا الجامع على يسار الطالب للسيّدة نفيسة، والمكان الذي فيه السيّدة رقيّة عن يمينه ومكتوب على الحجر الذي ببابه هذا البيت:
بقعة شُرّفت بآل النبيّ وببنت الحسين الشهيد رقيّة» [٢]
وقد جُدِّد بناء قبر هذه السيّدة بعد انتصار الثورة الإسلامية وإقامة الجمهورية الإسلامية في إيران بقيادة الإمام الخميني أعلى اللَّه مقامه الشريف، وقد أصبح بناءً ضخماً ورمزاً للتضحية والجهاد في سبيل اللَّه وإعلاء كلمته.
إن قيل: هل هناك تصريح باسمها في ضمن كلمات الإمام الحسين ٧؟
يقال: نعم، مثل ما ذكره السيّد ابن طاووس أنّه حينما أراد ٧ أن يودّع أهله قال: يا اختاه يا امّ كلثوم، وأنت يا زينب، وأنت يا رقيّة، وأنت يا فاطمة، وأنتِ يا رباب، انظرن إذا أنا قُتلت فلا تشققن عليَّ جيباً، ولا تخمشن عليَّ وجهاً، ولا تقلن عليَّ هجراً [٣].
وما ذكره القندوزي أنّه نادى: يا امّ كلثوم، ويا سكينة، ويا رقيّة، ويا عاتكة، ويا زينب، ويا أهل بيتي عليكنّ منّي السلام [٤].
وكلا الاحتمالين في شأنها ممكن، وإن كان ظاهر لحن خطاب ما ذكره السيّد
[١] منتخبات التواريخ، مراقد أهل بيت در شام [بالفارسية]: ٤٥.
[٢] معالي السبطين ٢/ ١٧١.
[٣] الملهوف: ١٤١.
[٤] ينابيع المودّة ٣/ ٧٩، عنه إحقاق الحقّ ١١/ ٦٣٣.