مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٨ - إقامة العزاء على أرض الطف
فكتب إليه عطيّة يسأله الإذن له في القدوم، فأذن له، فقدم الكوفة فلم يزل بها إلى أن توفّي سنة ١١١ وكان كثير الحديث ثقة إن شاء اللَّه، انتهى.
عن" ملحقات الصراح" قال: عطيّة العوفي بن سعيد (سعد ظ) له تفسير في خمسة أجزاء. قال عطيّة: عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاث عرضات على وجه التفسير، وأمّا على وجه القراءة فقرأت عليه سبعين مرّة، انتهى.
ويظهر من كتاب بلاغات النساء أنّه سمع عبداللَّه بن الحسن يذكر خطبة فاطمة الزهراء ٣ في أمر فدك فراجع» [١].
قال ابن نما: «ولمّا مرّ عيال الحسين ٧ بكربلاء وجدوا جابر بن عبداللَّه الأنصاري رحمه الله وجماعة من بني هاشم قدموا لزيارته في وقت واحد، فتلاقوا بالحزن والاكتئاب والنوح على هذا المصاب المقرح لأكباد الأحباب» [٢].
قال السيّد ابن طاووس: «فوصلوا إلى موضع المصرع، فوجدوا جابر بن عبداللَّه الأنصاري رحمه الله وجماعة من بني هاشم ورجالًا من آل الرسول ٦ قد وردوا لزيارة قبر الحسين ٧، فوافوا في وقت واحد وتلاقوا بالبكاء والحزن واللطم» [٣].
إقامة العزاء على أرض الطف
أقام الركب الحسيني مجلس العزاء في أرض المعركة وهي الطفّ، وذلك بعد إقامته في الشام، وبذلك صارت سنّة حسنة استمرّت من ذلك الحين إلى الآن، وأمّا المجلس الذي أُقيم بكربلاء فقد تبنّاه أهل بيت الحسين : الذين شهدوا بأعينهم عمق المأساة والفاجعة بأعينهم، وقد حضرها جابر بن عبداللَّه الأنصاري [٤] وجماعة من بني هاشم ورجال من آل الرسول ٦ أتوا لزيارة قبر الحسين ٧،
[١] سفينة البحار ٢/ ٢٠٥ مادّة عطا.
[٢] مثير الأحزان: ١٠٧.
[٣] الملهوف: ٢٢٥. وروى نحوه السيّد محمّد بن أبي طالب (تسلية المجالس ٢/ ٤٥٨).
[٤] في زيارته الثانية للقبر الشريف.