مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٧ - بيان شخصيتيهما
وذكر السيّد الخوئي أنّه شهد بدراً وثماني عشرة غزوة مع النبيّ ٦، من أصحاب رسول اللَّه ٦ ومن أصفياء أصحاب عليّ ٧، ومن شرطة خميسه، ومن أصحاب الحسن والحسين والسجّاد والباقر :، جليل القدر.. روى الكليني بسند صحيح عن أبي جعفر ٧ قوله: «ولم يكذب جابر» [١]
. [٢]
٢- عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي من جديلة قيس
ويكنّى أبا الحسن قاله المحدّث القمّي، وقال:
«عطيّة العوفي أحد رجال العلم والحديث يروي عنه الأعمش وغيره، وروي عنه أخبار كثيرة في فضائل أمير المؤمنين ٧.. وهو الذي تشرّف بزيارة الحسين ٧ مع جابر الأنصاري الذي يعدّ من فضائله أنّه كان أوّل من زاره ... روي أنّه جاء سعد بن جنادة إلى عليّ بن أبي طالب ٧ وهو بالكوفة، فقال: يا أمير المؤمنين إنّه قد ولد لي غلام فسمّه، فقال: هذا عطيّة اللَّه، فسمّي عطية، وكانت امّه روميّة، وخرج عطيّة مع ابن الأشعث [٣]، هرب عطية إلى فارس، وكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم الثقفي أن ادع عطيّة، فإن لعن عليّ بن أبي طالب وإلّا فاضربه أربعمائة سوط واحلق رأسه ولحيته، فدعاه وأقرأه كتاب الحجّاج، وأبى عطية أن يفعل، فضربه أربعمائة سوط، وحلق رأسه ولحيته، فلمّا ولّي قتيبة بن مسلم خراسان خرج إليه عطية، فلم يزل بخراسان حتّى ولّي عمر بن هبيرة العراق،
[١] معجم رجال الحديث ٤/ ٣٣٠، رقم ٢٠٢٦، عنه المفيد من معجم رجال الحديث: ١٠٠.
[٢] ولمزيد التعرّف على شخصيته راجع مصادر ترجمته مثل: رجال الشيخ ٧٣؛ الإصابة ١/ ٢١٣؛ تهذيب الأسماء ١/ ١٤٢؛ الأعلام ١/ ٢١٣ وتنقيح المقال ١/ ١٩٩ وغيرها.
[٣] مرّت ترجمته وقصة خروجه في الجزء الثاني من هذه الموسوعة ص ١٢٢، فراجع.