مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٢ - رأي ابن عقيل
عنده» [١].
رأي ابن القفطي:
قال الباعوني: «وذكر ابن القفطي في تأريخه قال: إنّ السبي لمّا ورد على يزيد بن معاوية خرج لتلقّيه، فلقي الأطفال والنساء من ذرّية علي والحسن والحسين والرؤوس على أسنة الرماح، وقد أشرفوا على ثنيّة العقاب، فلمّا رآهم أنشد:
لمّا بدتْ تلك الحمول وأشرقت تلك الرؤوس على رُبى جيرون
نعب الغراب فقلت قل أو لا تقل فقد اقتضيت من الرسول ديوني
يعني بذلك أنّه قتل الحسين بمن قتله رسول اللَّه ٦ يوم بدر، مثل عتبة جدّه ومن مضى من أسلافه، وقائل مثل هذا بريء من الإسلام ولا يُشكّ في كفره» [٢].
رأي الباعوني:
قال: وما أظنّ أنّ من استحلّ ذلك (قتل الحسين ٧) وسلك مع أهل النبيّ هذه المسالك شمّ ريحة الإسلام ولا آمن بمحمّد عليه الصلاة والسلام، ولا خالط الإيمان بشاشة قلبه ولا آمن طرفة [عين] بربّه والقيامة تجمعهم وإلى ربّهم مرجعهم.
ستعلم ليلى أيّ دين تداينت وأيّ غريمٍ في التقاضي غريمها [٣]
رأي ابن عقيل:
ذكر سبط ابن الجوزيّ عن ابن عقيل أنّه قال: وممّا يدلّ على كفره (يزيد) وزندقته فضلًا عن سبّه ولعنه أشعاره التي أفصح بها بالإلحاد وأبان عن خبث الضمائر وسوء الاعتقاد، فمنها قوله في قصيدته التي أوّلها:
[١] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٨.
[٢] جواهر المطالب ٢/ ٣٠٠.
[٣] المصدر ٢/ ٣١١.