مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٧ - متى وصل الرأس الشريف؟
معه وأرسل معه النساء والصبيان وفيهم عليّ بن الحسين» [١].
* ومنها: ما نقله السيّد ابن طاووس أيضاً: «وأما يزيد بن معاوية فإنّه لمّا وصل إليه كتاب ابن زياد ووقف عليه أعاد الجواب إليه يأمره فيه بحمل رأس الحسين ٧ ورؤوس من قُتل معه وبحمل أثقاله ونسائه وعياله» [٢].
الثاني: أنّ الرأس الشريف أُوصل إلى دمشق قبل وصول أهل البيت :، وهناك بعض الشواهد تؤيّد هذا الاحتمال:
منها: ما صرّح به ابن أعثم والخوارزمي بقولهما- واللفظ للأوّل-: «ثمّ دعا ابن زياد بزحر بن قيس الجعفي فسلّم إليه رأس الحسين بن علي رضي اللَّه عنهما ورؤوس إخوته ... ورؤوس أهل بيته وشيعته (رضي اللَّه عنهم أجمعين) ودعا علي بن الحسين فحمله وحمل أخواته وعمّاته ونساءهم إلى يزيد بن معاوية..
وسبق زحر بن قيس برأس الحسين ٧ إلى دمشق حتى دخل على يزيد فسلّم عليه ودفع إليه كتاب عبيداللَّه بن زياد، قال: فأخذ يزيد كتاب عبيداللَّه بن زياد فوضعه بين يديه، ثمّ قال: هات ما عندك يا زحر، فقال: ابشر يا أمير المؤمنين ..» [٣].
ومقتضى هذا الاحتمال أنّ الرأس الشريف ارجع بعد ذلك إلى خارج دمشق لكي يدخل مع الأسارى الشام.
الثالث: أنّ أهل بيت الحسين ٧ سُرّحوا إلى دمشق بعدما أُنفذ برأس الحسين ٧، ولكنّهم لحقوا بالذين معهم الرأس الشريف، فأدخلوا مع الرأس الشريف الشام.
[١] الكامل في التاريخ ٤/ ٨٣.
[٢] الملهوف: ٢٠٨. وكذا ما روى في شذرات الذهب ١/ ٦٧؛ والإتحاف ٥٥ و ٦٩.
[٣] الفتوح ٢/ ١٨٠؛ نحوه مقتل الخوارزمي ٢/ ٥٥ بتفاوت يسير.