مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٥ - بيان شخصيتيهما
ثمّ قبّله وصلّى ركعتين، والتفت إلى قبور الشهداء، فقال:
السلام على الأرواح المنيخة بقبر أبي عبداللَّه، السلام عليكم يا شيعة اللَّه وشيعة رسوله وشيعة أمير المؤمنين والحسن والحسين، السلام عليكم يا طاهرون، السلام عليكم يا مهديّون، السلام عليكم يا أبرار، السلام عيكم وعلى ملائكة اللَّه الحافّين بقبوركم، جمعني اللَّه وإيّاكم في مستقرّ رحمته تحت عرشه.
ثمّ جاء إلى قبر العبّاس ابن أمير المؤمنين ٨، فوقف عليه وقال:
السلام عليك يا أبا القاسم، السلام عليك يا عبّاس بن عليّ، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، أشهد لقد بالغت في النصيحة، وأدّيت الأمانة، وجاهدت عدوّك وعدوّ أخيك، فصلوات اللَّه على روحك الطيّبة، وجزاك اللَّه من أخٍ خيراً.
ثمّ صلّى ركعتين ودعا اللَّه ومضى» [١].
إنّ هذه الزيارة تدلّ على مدى عظمة ومعرفة وجلالة هذا الصحابي الجليل.
ثمّ إنّه متى التحق عطية بجابر؟ هل كان عطية في الحجّ- تلك السنة- ثمّ اصطحبه جابر؟ أو أنّ جابراً جاء إلى الكوفة وأتيا معاً لزيارة قبر الحسين ٧؟ هذا ممّا لم يتيسّر لنا تحقّقه.
بيان شخصيتيهما
١- جابر بن عبداللَّه بن عمرو بن حزام الأنصاري: روى الكشّي أنّه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ٧ [٢]، ...، وهو آخر من بقي من أصحاب الرسول ٦ وكان منقطعاً إلى آل البيت :، وكان يقعد في المسجد وهو معتمّ
[١] مصباح الزائر: ٢٨٦، عنه بحار الأنوار ١٠١/ ٣٢٩.
[٢] اختيار معرفة الرجال ١/ ٣٨، رقم ٧٨.