مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٥٠ - يزيد يهم بقتل الإمام عليه السلام
وفيه نقاط للبحث والتأمّل:
١- صلابة موقف الإمام وصموده في المقام.
٢- جعل الإمام مسؤولية قتل الإمام الحسين ٧- وما جرى في وقعة الطف وبعده- على عاتق يزيد وتنبيهه لعمق الفاجعة الكبرى، ووعيده بنار جهنّم.
٣- تبيين موضع جبهة يزيد بأنّه وأباه وجدّه كانوا على خط الباطل، وفي قباله هو وأبوه وجدّه على نهج الحقّ، وأنّ النهضة الحسينيّة هي استمرار لتلك المواجهة والمقابلة.
٤- وفي هذا الخبر أيضاً ما يفضح يزيد نفسه، فقد رأينا أنّه يحاول أحياناً أن يتخلّى عن مسؤولية قتل الإمام الحسين ويدّعي كذباً وزوراً بعدم علمه بقتل الحسين ٧ وعدم رضاه بذلك، بينما نراه- في هذا الخبر- يفصح عمّا في ضميره ويصرّح بفرحه وسروره بقتل سيّد الشهداء ويحمد اللَّه على ذلك!
يزيد يهمُّ بقتل الإمام ٧
قال الفقيه المحدّث قطب الدين الراوندي: «وروي أنّه لمّا حمل عليّ بن الحسين ٨ إلى يزيد عليه اللعنة همَّ بضرب عنقه، فوقفه بين يديه وهو يكلّمه ليستنطقه بكلمة يوجب بها قتله، وعليّ ٧ يجيبه حسب ما يكلّمه وفي يده سبحة صغيرة يديرها بأصابعه، وهو يتكلّم، فقال له يزيد عليه ما يستحقّه: أنا أُكلّمك وأنت تجيبني وتدير أصابعك بسبحة في يدك، فكيف يجوز ذلك؟
فقال ٧: حدّثني أبي عن جدّي ٦:
أنّه كان إذا صلّى الغداة وانفتل لا يتكلّم حتّى يأخذ سبحة بين