مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٦٨ - ملاحظات
قالت: واللَّه ما جعل اللَّه لك ذلك إلّاأن تخرج من ملّتنا وتدين بغيرها.
فاستطار يزيد غضباً وقال: إيّاي تستقبلين بهذا؟! إنّما خرج من الدِّين أبوك وأخوك!
قالت زينب: بدين اللَّه ودين أبي ودين أخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلماً.
قال: كذبت يا عدوّة اللَّه!
قالت له: أنت أمير، تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك.
فكأنّه استحيا وسكت.
فعاد الشامي فقال: هب لي هذه الجارية.
فقال له يزيد: اعزب، وهب اللَّه لك حتفاً قاضياً» [١].
ملاحظات:
١- قال ابن الجوزي وأمّا قوله: «لي أن أسبيهم» فأمر لا يقع لفاعله ومعتقده إلّا اللعنة [٢].
وقال سبطه: «ليس العجب من قتال ابن زياد الحسين وتسليطه عمر بن سعد على قتله وحمل الرؤوس إليه، وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب ثناياه وحمل آل رسول اللَّه سبايا على أقتاب الجمال وعزمه على أن يدفع فاطمة
[١] الإرشاد ٢/ ١٢١. روى مضمونه في شأن فاطمة بنت الحسين: الفتوح ٢/ ١٨٤؛ مقتل الخوارزمي ٢/ ٦٢؛ روضة الواعظين ١/ ١٩٢؛ مثير الأحزان: ١٠٠؛ اعلام الورى: ٢٤٩؛ الاحتجاج ٢/ ١٣١؛ تذكرة الخواص: ٢٦٤؛ الملهوف: ٢١٨؛ جواهر المطالب ٢/ ٢٩٥؛ تسلية المجالس ٢/ ٣٨٥، وغيرهم بتفاوت بالنقل.
[٢] الردّ على المتعصّب العنيد: ٥٢.