مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧١ - السؤال الأول من هم المسايرون؟
يوم خروجهم من الشام لا يوم دخولهم المدينة، وقلنا إنّ الرأس الشريف أُدخل الشام في الأوّل من صفر، وأنّ أهل بيت الحسين ٧ دخلوها في ذلك اليوم- مع احتمال تقدّم ورود الرأس عليهم- فيكون مدّة بقائهم في الشام عشرين يوماً.
وقد ذكرنا عن القاضي نعمان القول ببقائهم فيها شهراً ونصف، وهناك رأي وسط يقول بمكوثهم فيها شهراً، ذكره السيّد ابن طاووس [١].
المسايرون للركب
لقد سايرت الركب الطاهر عدّةٌ بأمر يزيد، وقد ورد ذكرهم في التاريخ إمّا بالعنوان الكلّي أو بالخصوص، وللتوقّف في ذلك مجال، وذلك بطرح سؤالين:
السؤال الأوّل: مَنْ هم المسايرون؟
١) جيش: قال مسكويه الرازي: «ثمّ جهّز- يزيد- النساء وعليّ بن الحسين، وضمّ إليهم جيشاً، حتّى ردّهم إلى المدينة» [٢].
٢) جماعة: قال ابن نما: «ثمّ أمر يزيد بمضيّ الأسارى إلى أوطانهم مع نعمان بن بشير وجماعة معه إلى المدينة» [٣].
٣) ثلاثون فارساً: قال أحمد بن داود الدينوري: «ثمّ أمر- يزيد- بتجهيزهم بأحسن جهاز، وقال لعليّ بن الحسين: «انطلق مع نسائك حتّى تبلغهنّ وطنهنّ»، ووجّه معه رجلًا في ثلاثين فارساً، يسير أمامهم، وينزل حجرة عنهم، حتّى انتهى
[١] إقبال الأعمال: ٥٨٩.
[٢] تجارب الامم ٢/ ٧٥.
[٣] مثير الأحزان: ١٠٦.