مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥ - رأي الآلوسي
كفر الحجّاج، ولا شكّ أنّ جريمته كجريمة يزيد، بل دونها [١].
رأي السعد التفتازاني:
قال: والحقّ أنّ رضا يزيد بقتل الحسين وإهانته أهل بيت رسول اللَّه ممّا تواتر معناه، وإن كانت تفاصيله آحاداً، فنحن لا نتوقّف في شأنه، بل في إيمانه، فلعنة اللَّه عليه وعلى أنصاره وعلى أعوانه.
قال الشبراويّ: وقول السعد بل في إيمانه أي بل لا نتوقّف في عدم إيمانه، بقرينة ما بعده وما قبله [٢].
رأي الحافظ البدخشاني:
قال: وجعل (يزيد) ينكت رأسه (الحسين ٧) بالخيزران، وأنشد أبيات ابن الزبعرى: ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا إلى آخره، والأبيات مشهورة، وزاد فيها بيتين مشتملين على صريح الكفر [٣].
رأي الشبراوي:
قال بعد ذكر تمثّل يزيد بأشعار ابن الزبعرى: خزّاه اللَّه في هذه الأبيات، إن كانت صحيحة فقد كفر فيها بإنكار الرسالة [٤].
رأي الآلوسي:
قال في تفسيره: وفي تاريخ ابن الوردي وكتاب الوافي بالوفيات: أنّ السبي لمّا ورد من العراق على يزيد خرج فلقي الأطفال والنساء من ذرّية عليّ والحسين رضي اللَّه تعالى عنهما والرؤوس على أطراف الرماح، وقد أشرفوا على ثنية جيرون فلمّا رآهم نعب غراب، فأنشأ يقول:
لمّا بدتْ تلك الحمول وأشرفتْ تلك الرؤوس على شفا جيرون
نعب الغراب فقلت قل أو لا تقل فقد اقتضيت من الرسولديوني
[١] الاتحاف بحب الأشراف: ٦٧
[٢] الاتحاف بحب الأشراف: ٦٢، تفسير روح المعاني ٢٦/ ٧٢
[٣] نزل الابرار: ١٥٩
[٤] الاتحاف بحب الأشراف: ٥٧