مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٣ - رأس الحسين عليه السلام بالمدينة
بذلك البلاذري عن الكلبي بقوله: وبعث يزيد برأسه إلى المدينة فنصب على خشبة ثمّ ردّ إلى دمشق [١]، ثمّ دفع إلى الإمام زين العابدين ٧، حتّى ألحقه ٧ بالجسد الشريف، وهذا ينسجم مع رواية القاضي نعمان بوجود أهل البيت : في الشام مدّة شهر ونصف [٢]، أو مع نقل السيّد ابن طاووس بوجودهم فيه ما يقارب شهراً [٣].
قال ابن سعد: وبعث يزيد برأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو عامل له يومئذٍ على المدينة، فقال عمرو: وددت أنّه لم يبعث به إليّ، فقال مروان: اسكت، ثمّ تناول الرأس، فوضعه بين يديه، وأخذ بأرنبته فقال:
يا حبّذا بردك في اليدين ولونك الأحمر في الخدّين
كأنّما بات بمجسدين
واللَّه لكأنّي أنظر إلى أيّام عثمان، وسمع عمرو بن سعيد الصيحة من بني هاشم فقال:
عجّت نساء بني زياد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب [٤]
وجاء في نقل البلاذري:
قال عمرو بن سعيد: وددت أنّ أمير المؤمنين لم يبعث إلينا برأسه، فقال مروان: بئس ما قلت، هاته:
[١] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٩.
[٢] شرح الأخبار ٣/ ٢٦٩.
[٣] وقد بسطنا الكلام فيه فراجع، فنكتفي بذكر ما يتعلّق بالمدينة.
[٤] الطبقات (ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله من القسم غير المطبوع): ٨٤. وروى صدره مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٥، وانظر تذكرة الخواص: ٢٦٥، وفيه: عجّت نساء بني تميم...