مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٧ - فسقه
وقال المسعوديّ: «وليزيد وغيره أخبار عجيبة ومثالب كثيرة من شرب الخمر وقتل ابن بنت الرسول، ولعن الوصيّ، وهدم البيت وإحراقه، وسفك الدماء والفسق والفجور ...» [١].
وقال الكيا الهراسي في شأنه: «لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل... كيف لا وهو اللّاعب بالنرد والمتصيّد بالفهود ومدمن الخمر..» [٢]. وقال الذهبي: «كان ناصبيّاً فظّاً، يتناول المسكر ويفعل المنكر..» [٣].
وقال أبو علي مسكويه الرازي: «وظهر في المدينة أنّ يزيد بن معاوية يشرب الخمر حتّى يترك الصلاة، وصحّ عندهم ذلك، وصحّ غيره ممّا يشبهه، فجعلوا يجتمعون لذلك حتّى خلعوه وبايعوا عبداللَّه بن حنظلة الغسيل» [٤].
وعن ابن حجر: «أنّ يزيد قد بلغ من قبايح الفسق والانحلال عن التقوى مبلغاً لا يُستكثَر عليه صدور تلك القبائح منه» [٥].
قال المسعودي: «ولمّا شمل الناس جور يزيد وعمّاله وعمّهم ظلمه وما ظهر من فسقه من قتله ابن بنت رسولاللَّه ٦ وأنصاره وما أظهر من شرب الخمور وسيره سيرة فرعون بل كان فرعون أعدل منه في رعيّته وأنصف منه لخاصّته وعامّته، أخرج أهل المدينة عامله عليهم وهو عثمان بن محمّد بن أبي سفيان ومروان بن الحكم وسائر بني أميّة» [٦].
[١] مروج الذهب ٣/ ٧٢.
[٢] هامش تاريخ نيسابور: ٥٩٨ في ترجمته.
[٣] شذرات الذهب ١/ ٦٨.
[٤] تجارب الامم ٢/ ٧٦.
[٥] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٨ عن شرح الهمزية لابن حجر.
[٦] مروج الذهب ٣/ ٦٨.