مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٦ - مكافأة الحرس
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي منهم أُسارى وقتلى ضرّجوا بدم
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم أن تخلفوني بسوءٍ في ذوي رحمي [١]
عند مسجد الرسول ٦
قال العلّامة المجلسي رحمه الله: «روي في بعض مؤلّفات أصحابنا: قال الراوي:
«وأمّا زينب فأخذت بعضادتي باب المسجد، ونادت:" يا جدّاه، إنّي ناعية إليك أخي الحسين"، وهي مع ذلك لا تجفّ لها عبرة، ولا تفتر من البكاء والنحيب، وكلّما نظرت إلى علي بن الحسين تجدّد حزنها، وزاد وجدها» [٢].
لبس السواد وإقامة المأتم
روى البرقي بإسناده عن عمر بن علي بن الحسين، قال: «لمّا قتل الحسينبن علي ٧ لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكنّ لا يشتكين من حرّ ولا برد، وكان عليّ بن الحسين يعمل لهنّ الطعام للمأتم» [٣].
مكافأة الحرس
لقد شكرت العلويات كلّ الذين قاموا برعايتهنّ من الشام حتّى المدينة، قال الشبلنجي: «وكان [الرجل الحارس] يسألهم عن حالهم ويتلطّف بهم في جميع
[١] الردّ على المتعصّب العنيد: ٥١. وروي نحوه في: البدء والتاريخ ٦/ ١٢؛ البداية والنهاية ٨/ ١٩٩ و ٢٠٠؛ تهذيب الكمال: ٤٢٩ بتفاوت يسير. لقد ذكرنا- فيما سبق- رثاء ابنة عقيل حينما ورد خبر مقتل الإمام الحسين ٧ إلى المدينة، إلّاأنّ بعض المؤرِّخين- كما ذكرنا أسماءهم آنفاً- روى ذلك بعد وصول حرم الحسين ٧ المدينة، وهو لا ينافي ما سبق، إذ هما أمران إيجابيان لا مانع من جمعهما وتكرّرهما في زمانين.
[٢] بحار الأنوار ٤٥/ ١٩٨.
[٣] المحاسن: ٤٢٠، باب الإطعام، باب ٢٦، ح ١٩٦، عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٨٨ ح ٣٣.