مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٣٣ - عدة ملاحظات
قال الخوارزمي: «قال الحاكم: الأبيات التي أنشدها يزيد بن معاوية هي لعبداللَّه بن الزبعرى أنشدها يوم أُحد لمّا استشهد حمزة عمّ النبيّ ٦ وجماعة من المسلمين، وهي قصيدة طويلة» [١].
قال ابن هشام: «قال ابن إسحاق: وقال عبداللَّه بن الزبعرى في يوم أُحد:
يا غراب البين أسمعت فقل إنّما تنطق شيئاً قد فعل
إنّ للخير وللشرّ مدىً وكلا ذلك وجدٌ وقبل
والعطيات خساس بينهم وسواء قبر مثر ومقل
كلّ عيش ونعيم زائل وبنات الدهر يلعبن بكل
أبلغا حسّان عنّي آية فقريض الشعر يشفي ذا الغلل
كم ترى بالجرّ من جمجمة وأكفّ قد أمرّت ورجل
وسرابيل حِسان سريت عن كماة أهلكوا في المنتزل
كم قتلنا من كريمٍ سيِّد ماجد الجدّين مقدام بطل
صادق النجدة قرم بارع غير ملتاث لدى وقع الأسل
فسل المهراس من ساكنه بين أقحاف وهام كالجحل
ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا جزع الخزرج من وقع الأسل
حين حكّت بقباء بركها واستحرّ القتل في عبد الأشل
ثمّ خفّوا عند ذاكم رقصا رقص الحفّان يعلو في الجبل
فقتلنا الضعف من أشرافهم وعدلنا ميل بدر فاعتدل
لا ألوم النفس إلّاأنّنا لو كررنا لفعلنا المفتعل
بسيوف الهند تعلو هامهم عللا تعلوهم بعد نهل
فأجابه حسّان بن ثابت الأنصاري رضى الله عنه بقصيدة مطلعها:
[١] مقتل الحسين للخوارزمي ٢/ ٧٤ (ط دار أنوار الهدى).