مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٥ - ٧ - مجد الأئمة
النصّ وكان ذلك القرن هو القرن الذي قتل فيه الحسين، وأوقع بالمدينة وحوصرت مكّة ونقضت الكعبة وشربت خلفاؤه القائمون مقامه والمنتصبون أنفسهم في منصب النبوّة الخمور وارتكبوا الفجور كما جرى ليزيد بن معاوية وليزيد بن عاتكة وللوليد بن يزيد.. وإذا تأمّلت كتب التواريخ وجدت الخمسين الثانية شرّاً كلّها لا خير فيها، فكيف يصحّ هذا الخبر؟» [١]
٦- سيّد الحفّاظ شهردار بن شيرويه الديلمي:
قال الخوارزمي:
«وأخبرني سيّد الحفّاظ- ثمّ ذكر إسناد الخبر إلى عبداللَّه بن بدر الخطمي- عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم يقول: (من أحبّ أن يبارك في أجله وأن يمتّع بما خوّله اللَّه تعالى فليخلفني في أهلي خلافة حسنة، ومن لم يخلفني فيهم بتك عمره وورد علي يوم القيامة مسودّاً وجهه) قال: فكان كما قال رسول اللَّه ٦، فإنّ يزيد بن معاوية لم يخلفه في أهله خلافة حسنة فبتك عمره، وما بقي بعد الحسين ٧ إلّاقليلًا، وكذلك عبيداللَّه بن زياد لعنهما اللَّه» [٢].
٧- مجد الأئمّة:
روى الخوارزمي بإسناده: «عن عبداللَّه بن عمر أنّ رسول اللَّه ٦ قال: (من ذبح عصفوراً بغير حقّه سأله اللَّه عنه يوم القيامة)، وفي رواية أخرى: (من ذبح عصفوراً بغير حقّ ضجّ إلى اللَّه تعالى يوم القيامة منه، فقال: ياربّ إنّ هذا ذبحني عبثاً ولم يذبحني منفعة) ثمّ قال: قال مجد الأئمّة:
هذا لمن ذبح عصفوراً بغير حقّ، فكيف لمن قتل مؤمناً؟! فكيف لمن قتل ريحانة رسول اللَّه ٦ وهو الحسين ٧؟» [٣]
[١] شرح نهج البلاغة ٢٠/ ٢٩.
[٢] مقتل الخوارزمي ٢/ ٨٥.
[٣] المصدر ٢/ ٥٢.