مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٢ - القاضي يستدل بعشر نقاط
المحرّم، فتحصّل أنّ مسيرته تمكّنت أن تقطع هذه المسافة الطويلة خلال ٢٤ يوماً، فعلم من ذلك أنّهم ساروا كلّ يوم ما يقرب من ١٥ فرسخاً (مع أنّه كان يقف في بعض المنازل).
٨- لقد صرّحت كثير من الكتب المعتبرة أنّ ورود أهل البيت في الشام كان في الأوّل من صفر، منها ما ذكره أبو ريحان البيروني في الآثار الباقية وأنّهم توجّهوا من الكوفة نحو الشام في حوالى العشرين أو الخامس عشر من المحرّم، ثمّ إنّهم ساروا هذه المسافة في حدود عشرة أيّام أو خمسة عشر يوماً إلى أن وصلوا الشام، ورجوعهم في هذه المدّة نحو العراق غير بعيد، مع أنّ أبا ريحان البيروني الذي كان عالماً بالأوضاع ومطّلعاً على كيفيّة السير في ذلك الزمان ذكره ولم يستبعده ولم يرفضه.
٩- روي أنّ هارون الرشيد وأبا حنيفة كانا يستهلّان هلال ذي الحجّة في الكوفة أو بغداد، وبعد رؤيتهما الهلال كانا يخرجان للحجّ.
١٠- روى الشيخ المفيد بإسناده عن خيزران الأسباطي، قال:
قدمت على أبي الحسن علي بن محمّد ٨ المدينة، فقال لي: ما خبر الواثق عندك؟ قلت: جعلت فداك، خلّفته في عافية، أنا من أقرب الناس عهداً به، عهدي به منذ عشرة أيّام، قال: فقال لي: إنّ أهل المدينة يقولون إنّه مات، فقلت: أنا أقرب الناس به عهداً، قال: فقال لي: إنّ الناس يقولون إنّه