مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٩ - متى كان الخروج من الشام؟
وقالوا: «ردّنا إلى المدينة، لأنّها مهاجرة جدّنا»، فقال للنعمان بن بشير: «جهّز هؤلاء بما يصلحهم وابعث معهم رجلًا من أهل الشام أميناً صالحاً، وابعث معهم خيلًا وأعواناً»، ثمّ كساهم وحباهم وفرض لهم الأرزاق والأنزال [١].
وقال القاضي نعمان: وأمر- يزيد- بإطلاق عليّ بن الحسين ٧، وخيّره بين المقام عنده أو الانصراف، فاختار الانصراف إلى المدينة فسرّحه [٢].
وقال: ولمّا بلغ من النداء على رأس الحسين ٧ والاستهانة [بحرمه] ونساء من قُتل معه من أهل بيته ما أراده، وعليّ ٧ على حاله من العلّة، وما أراده اللَّه تعالى من سلامته، وأن لا تنقطع الإمامة بانقطاعه، فسرّحهم يزيد اللعين، وانصرف إلى المدينة [٣].
عرض الأموال على آل البيت : ورفض السيّدة أُمّ كلثوم
روى العلّامة المجلسي عن بعض أصحابنا قال: «فلمّا كان اليوم الثامن دعاهنّ يزيد، وأعرض عليهنّ المقام، فأبين وأرادوا الرجوع إلى المدينة، فأحضر لهم المحامل وزيّنها، وأمر بالأنطاع الإبريسم، وصبّ عليها الأموال، وقال: يا أُمّ كلثوم، خذوا هذا المال عوض ما أصابكم!
فقالت أُمّ كلثوم: يا يزيد، ما أقلّ حياءك وأصلب وجهك؟! تقتل أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم!» [٤].
متى كان الخروج من الشام؟
[١] مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٤.
[٢] شرح الأخبار ٣/ ١٥٩.
[٣] المصدر نفسه ٢/ ٢٥٢.
[٤] بحار الأنوار ٤٥/ ١٩٦.