مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٢ - رأس الحسين عليه السلام بالمدينة
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم يوم الحساب وصدق القول مسموع
خذلتم عترتي أو كنتم غيّباً والحقّ عند وليّ الأمر مجموع
أسلمتموهم بأيدي الظالمين فما منكم له اليوم عند اللَّه مشفوع
ما كان عند غداة الطف إذ حضروا تلك المنايا ولا عنهنّ مدفوع
قال: فما رأينا باكياً ولا باكية أكثر ممّا رأينا ذلك اليوم» [١].
وصول مبعوثي يزيد إلى المدينة
لقد أرسل يزيد رسولين إلى المدينة، وهما محرز بن حريث بن مسعود الكلبي ورجل من بهرا، كما صرّح بذلك ابن نما في قوله: «وروي أنّ يزيد بن معاوية بعث بمقتل الحسين إلى المدينة محرز بن حريث بن مسعود الكلبي من بني عدي بن حباب ورجلًا من بهرا [٢]، وكانا من أفاضل أهل الشام، فلمّا قدما خرجت امرأة من بنات عبد المطّلب قيل هي زينب بنت عقيل ناشرة شعرها، واضعة كمّها على رأسها، تتلقّاهم وهي تبكي وتقول: ماذا تقولون .. (الأبيات)» [٣].
رأس الحسين ٧ بالمدينة
ثمّة روايات تدلّ على إرسال الرأس الشريف إلى المدينة، بغية إشاعة الرعب والخوف والقضاء على كلّ حركة مضادّة، وذكرنا بعض الأخبار في بحث «الأقوال في موضع دفن رأس الحسين ٧»، فلا نعيدها، والظاهر أنّه كان في فترة وجود أهل البيت : في الشام، ثمّ إنّه أرجع الرأس الشريف إلى الشام، كما صرّح
[١] أمالي المفيد: ٣١٩، مجلس ٣٨، ح ٥؛ أمالي الطوسي ص ٨٩، مجلس ٣، ح ١٣٩؛ المناقب ٤/ ١١٦.
[٢] بهرا، قبيلة من قضاعة، راجع مجمع البحرين.
[٣] مثير الأحزان: ٩٤.