مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٩ - * تربة الحسين عليه السلام عند أم سلمة
يلثمه ويقبّله، فقال له المَلَك: تحبّه يا محمّد؟ قال: نعم [قال:] أما أنّ أُمّتك ستقتله، وإن شئت أن أُريك من تربة المكان الذي يُقتل فيها، قال: فقبض من المكان الذي يُقتل فيه، فأتاه بسهلة حمراء، فأخذته أُمّ سلمة، فجعلته في ثوبها، قال ثابت: كنّا نقول: إنّها كربلاء» [١].
وروى الطبراني بإسناده عن شقيق بن سلمة عن أُمّ سلمة قالت:
«كان الحسن والحسين رضي اللَّه عنهما يلعبان بين يدي النبيّ ٦ في بيتي فنزل جبريل ٧ فقال: يا محمّد، إنّ أُمّتك تقتل ابنك هذا من بعدك- فأومأ بيده إلى الحسين- فبكى رسول اللَّه ٦ وضمّه إلى صدره، ثمّ قال رسول اللَّه ٦: وديعة عندك هذه التربة، فشمّها رسول اللَّه ٦ وقال: ويح كرب وبلاء.
قالت: وقال رسول اللَّه ٦: يا أُمّ سلمة، إذا تحوّلت هذه التربة دماً فاعلمي أنّ ابني قد قتل.
قال: فجعلتها أُمّ سلمة في قارورة، ثمّ جعلت تنظر إليها كلّ يوم وتقول: إنّ يوماً تحولين دماً ليوم عظيم» [٢].
[١] المعجم الكبير ٣/ ١١٢، ح ٢٨١٣. وروي نحوه في مسند الإمام أحمد بن حنبل ٣/ ٢٤٢؛ دلائل النبوّة ٦/ ٤٦٩؛ الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٥- عن البيهقي وأبي نعيم؛ ذخائر العقبى: ١٤٦، ثمّ قال: خرجه البغوي في معجمه وخرجه أبو حاتم في صحيحه؛ الصواعق المحرقة: ٢٩٢- عن البغوي وأبي حاتم وأحمد؛ تهذيب الكمال ٦/ ٤٠٨؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٨٧ و ١٩٠؛ كنز العمّال ١٣/ ٦٥٧، ح ٣٧٦٦٩ وغيرهم.
[٢] المعجم الكبير ٣/ ١١٤ ح ٢٨١٧. وأخرجه: كفاية الطالب: ٤٢٦؛ تهذيب الكمال: ٦/ ٤٨٠؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٨٩؛ تهذيب التهذيب ٢/ ٣٤٦؛ الصواعق المحرقة: ٢٩٢؛ ذخائر العقبى: ١٤٦ وقال: خرّجه الملّا في سيرته؛ الخصائص الكبرى ٢/ ١٢٥؛ طرح الترتيب ١/ ٤١- على ما في إحقاق الحقّ ١١/ ٣٤٧.