مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٠ - موقف أم سلمة
سلمة، فقالت: قتل الحسين، قالت: قد فعلوها، ملأ اللَّه بيوتهم- أو قبورهم- عليهم ناراً، ووقعت مغشيّاً عليها. قال: وقمنا» [١].
وروى أيضاً بإسناده عن عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال:
«سمعت أُمّ سلمة حين أتاها قتل الحسين لعنت أهل العراق وقالت: قتلوه، قتلهم اللَّه، غرّوه وذلّوه، لعنهم اللَّه» [٢].
وروى الحاكم الحسكاني بإسناده عن عبد الحميد بن بهرام قال: «حدّثنا شهر بن حوشب قال: سمعت أُمّ سلمة حين جاء نعي الحسين بن علي لعنت أهل العراق، فقالت: قتلوه قتلهم اللَّه، غرّوه وذلّوه لعنهم اللَّه، وإنّي رأيت رسول اللَّه ٦ جاءته فاطمة غدية ببرمة لها قد صنعت له فيها عصيدة تحملها في طبق لها حتّى وضعتها بين يديه، فقال لها: أين ابن عمّك؟ قالت: هو في البيت، قال: اذهبي فادعي به وائتيني بابنيه، فجاءت تقود ابنيها كلّ واحد منهما بيد، وعليّ يمشي في أثرهم [في أثرها «خ»]، حتّى دخلوا على رسول اللَّه ٦، فأجلسهما في حجره، وجلس عليّ على يمينه وفاطمة على يساره، فاجتذب من تحتي كساءً خيبريّاً كان بساطاً لنا على المنامة بالمدينة، فلفّه رسول اللَّه عليهم جميعاً، فأخذ بشماله بطرفي الكساء وألوى بيده اليمنى إلى ربّه وقال: اللّهمَّ إنّ هؤلاء أهلي
[١] الطبقات، ترجمة الإمام الحسين ٧ من القسم غير المطبوع: ٨٧، ح ٣٠١. ورواه: تاريخ دمشق (ترجمة الإمام الحسين ٧: ٣٩٠، ح ٣٣٠؛ تذكرة الخواص: ٢٦٧؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٨؛ تهذيب الكمال ٦/ ٤٣٩؛ البداية والنهاية ٨/ ٢٠٢، وغيرهم.
[٢] الطبقات، ترجمة الإمام الحسين ٧ من القسم غير المطبوع: ٨٩، ح ٣١٤. ورواه: مسند أحمد ٦/ ٢٩٨؛ المعجم الكبير ٣/ ١١٤، ح ٢٨١٨؛ مثير الأحزان: ٩٥؛ شواهد التنزيل ٢/ ١١١ ح ٧٤٣؛ تذكرة الخواص: ٢٦٧؛ الطرائف: ١٢٦، ح ١٩٤- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٩٨؛ مجمع الزوائد ٩/ ١٩٤، وقال: ورجاله موثّقون؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٢٤ وغيرهم بتفاوت يسير.