مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٦ - ١٣ - العلامة الحجة الأميني
٨- ابن تيمية:
حكي عن ابن تيميّة أنّه حكم بضلالته، حيث قال ما معناه:
«ومن الناس من يرى يزيد رجلًا صالحاً وإمام عدل، وهذا قول بعض الضلّال ..» [١].
٩- صاحب الميزان:
قال صاحب شذرات الذهب: «وقال فيه (يزيد) في الميزان: إنّه مقدوحٌ في عدالته ليس بأهل أن يروى عنه» [٢].
١٠- ابن حجر:
قال الشبراوي: «قال العلّامة ابن حجر في شرح الهمزية: إنّ يزيد قد بلغ من قبايح الفسق والانحلال عن التقوى مبلغاً لا يستكثر عليه صدور تلك القبائح منه» [٣].
١١- الجوهري:
ذكر العلّامة المحمودي أنّه أنشد في ناصبي أحمق:
رأيت فتىً أشقراً أزرقاً قليل الدماغ كثير الفضول
يفضّل من حمقه دائماً يزيد ابن هند على ابن البتول [٤]
١٢- ابن حزم:
قال في شذرات الذهب: «وعدّ ابن حزم خروم الإسلام أربعة: قتل عثمان وقتل الحسين ويوم الحرّة وقتل ابن الزبير» [٥].
١٣- العلّامة الحجّة الأميني:
ولنختم المقال بما ذكره العلّامة الحجّة البحّاثة الشيخ الأميني:
«.. نعم تمّت تلك البيعة المشومة مع فقدان أيّ جدارة وحنكة في يزيد،
[١] على ما ذكره المحمودي في هامش الردّ على المتعصّب العنيد: ٣٠ عن ما حكى عن ابن تيميّة في كتاب الفتاوى ٤/ ٤٨١.
[٢] شذرات الذهب ١/ ٦٨.
[٣] الإتحاف بحبّ الأشراف: ٦٨.
[٤] (هامش) الردّ على المتعصّب العنيد: ١٢.
[٥] شذرات الذهب ١/ ٦٨.