مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٨ - جلاوزة السلطة تظهر كفرها وحقدها
قال العلّامة الحجّة الشيخ الأميني رحمه الله:
«عمرو بن سعيد بن العاص بن أميّة الأموي المعروف بالأشدق الذي جاء فيه في «مسند أحمد» من طريق أبي هريرة مرفوعاً: ليرعفنّ على منبري جبّار من جبابرة بني أميّة يسيل رعافه [١]
. قال: فحدّثني من رأى عمرو بن سعيد رعف على منبر رسول اللَّه حتّى سال رعافه، كان هذا الجبّار ممّن يسبّ عليّاً ٧ على صهوة المنابر، قال القسطلاني في «إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري»، والأنصاري في «تحفة الباري شرح البخاري المطبوع في ذيل إرشاد الساري»، في الصفحة المذكورة: سمّي عمرو بالأشدق، لأنّه صعد المنبر فبالغ في شتم عليّ رضى الله عنه، فأصابته لقوة- أي داء في وجهه..» [٢]
وقال- بعد ذكر وصول مبعوث ابن زياد إليه، وعلمه بخبر قتل الحسين ٧-:
ثمّ صعد المنبر، فأعلم الناس قتله، وفي «مثالب أبي عبيدة»: ثمّ أومأ إلى القبر الشريف وقال: «يا محمّد يوم بيوم بدر»، فأنكر عليه قوم من الأنصار [٣].
وممّا يدلّ على خبثه ما أردفه العلّامة الأميني رحمه الله قال: «كان أبو رافع عبداً لأبي أُحيحة سعيد بن العاص بن أميّة، فأعتق كلّ من بنيه نصيبه منه إلّاخالد بن سعيد، فإنّه وهب نصيبه للنبيّ ٦ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رسول اللَّه ٦، فلمّا ولّي عمرو بن سعيد بن العاص المدينة أيّام معاوية أرسل إلى البهيّ بن أبي رافع، فقال له: مولى مَن أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه ٦، فضربه مائة سوط، ثمّ تركه ثمّ دعاه، فقال: مولى مَن أنت؟ فقال: مولى رسول اللَّه ٦، فضربه مائة سوط،
[١] مسند أحمد ٢/ ٥٢٢.
[٢] الغدير ١٠/ ٢٦٤. انظر- أيضاً- الجزء الثاني من هذه الموسوعة، تأليف الشيخ نجم الدين الطبسي، ص ١٩٣- ١٩٤.
[٣] الغدير ١٠/ ٢٦٤. انظر- أيضاً- الجزء الثاني من هذه الموسوعة، تأليف الشيخ نجم الدين الطبسي، ص ١٩٣- ١٩٤.