مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٠٦ - محاولات اغتيال الإمام زين العابدين عليه السلام
حبس الإمام زين العابدين ٧
قال المدائني: «وموضع حبس زين العابدين هو اليوم مسجد» [١].
أقول: لعلّه هو المسجد الواقع في جنب مقام رأس الحسين ٧ في جوار المسجد الأموي حاليّاً.
قال ابن الحوراني: «قال الكمال الدميري في" حياة الحيوان الكبرى": قال ابن عساكر: ومسجد عليّ بن الحسين هو زين العابدين في جامع دمشق معروف.
قلت: هو في المسجد الشرقي الشمالي، كان رضى الله عنه يصلّي في كلّ يوم وليلة ألف ركعة، وهو مسجد لطيف عليه جلالة وهيبة، يُزار ويتبرّك به» [٢].
وروى الشيخ الصدوق عن فاطمة بنت عليّ (صلوات اللَّه عليهما) قالت: «ثمّ إنّ يزيد (لعنه اللَّه) أمر بنساء الحسين ٧، فحبسن مع عليّ بن الحسين ٨ في محبس لا يكنّهم من حرّ ولا قرّ، حتّى تقشّرت وجوههم» [٣].
محاولات اغتيال الإمام زين العابدين ٧
وزين العابدين بقيد ذلٍّ وراموا قتله أهل الخؤونا [٤]
لقد تعرّض الإمام السجّاد ٧ للقتل والاغتيال في عدّة مواطن، ولكن أبى اللَّه ذلك؛ حفظاً لبقاء حججه على أرضه.
[١] المناقب ٤/ ١٧٣.
[٢] الإشارات إلى أماكن الزيارات المسمّى زيارات الشام: ٢٠.
[٣] أمالي الصدوق: ٢٣١، مجلس ٣١، ح ٢٤٣- عنه بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٠.
[٤] من أشعار لُامّ كلثوم بنت الإمام عليّ بن أبي طالب ٧ قالتها حينما توجّهت إلى المدينة، انظر: بحار الأنوار ٤٥/ ١٩٨.