مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٥٢ - ٤ - إقامة عزاء الحسين عليه السلام في بيت الطاغية
الحسين ٧ ثلاثاً!!
قال ابن سعد: «وأمر- يزيد- نساء آل أبي سفيان، فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيّام، فما بقيت منهنّ امرأة إلّاتلقّتنا تبكي وتنتحب، ونُحنَ على حسين ثلاثة» [١].
وقال البلاذري: «وصيّح نساء من نساء يزيد بن معاوية وولولن حين أُدخل نساء الحسين عليهنّ وأقمن على الحسين مأتماً، ويقال إنّ يزيد أذِن لهنّ في ذلك» [٢].
وقال السيّد ابن طاووس: «ثمّ جعلت امرأة من بني هاشم كانت في دار يزيد تندب الحسين ٧ وتنادي يا حبيباه، يا سيّداه، يا سيّد أهل بيتاه، يابن محمّداه، يا ربيع الأرامل واليتامى، يا قتيل أولاد الأدعياء.
قال الراوي: فأبكت كلّ من سمعها» [٣].
والمستفاد من بعض النصوص أنّ مأتم الحسين استمرّ أكثر من ذلك- ولعلّ التحديد بثلاثة أيّام راجع إلى ما أمره يزيد بإقامة المأتم-، مثل ما رواه العلّامة المجلسي رحمه الله عن بعض مؤلّفات أصحابنا، فإنّه بعدما نقل رؤيا زوجة يزيد قال:
«فلمّا أصبح [يزيد] استدعى حرم رسول اللَّه ٦ فقال لهنّ: أيّما أحبّ إليكنّ، المقام عندي أو الرجوع إلى المدينة؟ ولكم الجائزة السنية!
[١] الطبقات الكبرى: ٨٣. وروي نحوه في تذكرة الخواص: ٢٦٢؛ مرآة الزمان: ١٠٠ (على ما في عبرات المصطفين ٢/ ٢٨٩) وفيه: قالت سكينة: فما تلقتنا (ظ) منهنّ امرأة إلّاوهي تبكي وتنتحب؛ وسير أعلام النبلاء ٣/ ٣٠٣.
[٢] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٧.
[٣] الملهوف: ٢١٣. ورواه السيّد محمّد بن أبي طالب (تسلية المجالس ٢/ ٣٨٤).