مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٣٠ - الأقوال في موضع دفن رأس الحسين عليه السلام
قبر امّه [١].
وقال ابن نما: «وأمّا الرأس الشريف اختلف الناس فيه، قال قوم: إنّ عمرو بن سعيد دفنه بالمدينة، ثمّ ذكر سائر الأقوال» واختار قول الدفن بكربلاء وقال: «هو المعوّل عليه» [٢].
وروى الخوارزمي عن أبي العلاء الحافظ بإسناده عن مشايخه «أنّ يزيد بعث رأس الحسين إلى عمرو بن سعيد بن العاص وهو إذ ذاك عامله على المدينة، فقال عمرو: وددت أنّه لم يبعث به إليّ، ثمّ أمر عمرو برأس الحسين ٧، فكفّن ودفن بالبقيع عند قبر امّه فاطمة ٣» [٣].
وقال الباعوني: «وأمّا رأسه فالمشهور بين أهل التاريخ والسير أنّه بعثه ابن زياد بن أبيه الفاسق إلى يزيد بن معاوية، وبعث به يزيد إلى عمرو بن سعيد الأشدق- لطيم الشيطان- وهو إذ ذاك بالمدينة، فنصبه ودفن عند امّه بالبقيع» [٤].
وفي شذرات الذهب: «والصحيح أنّ الرأس المكرّم دفن بالبقيع إلى جنب امّه فاطمة، وذلك أنّ يزيد بعث به إلى عامله بالمدينة عمرو بن سعيد الأشدق، فكفّنه ودفنه» [٥].
وقال الشبلنجي: «وقيل دفن بالبقيع عند قبر امّه وأخيه الحسن، وهو قول ابن
[١] الطبقات: ٨٥ (ترجمة الإمام الحسين ٧ ومقتله من القسم غير المطبوع). وروى ذلك: المنتظم ٥/ ٣٤٤؛ الردّ على المتعصّب العنيد: ٤٩؛ تذكرة الخواص: ٢٦٥؛ سير أعلام النبلاء ٣/ ٣١٥؛ نهاية الارب ٢٠/ ٤٨١؛ البداية والنهاية ٨/ ٢٠٥- عن ابن سعد.
[٢] مثير الأحزان: ١٠٦.
[٣] مقتل الخوارزمي ٢/ ٧٥؛ بحار الأنوار ٤٥/ ١٤٥. وروى مضمونه الذهبي (تاريخ الإسلام: ٢٠).
[٤] جواهر المطالب ٢/ ٢٩٩.
[٥] شذرات الذهب ١/ ٦٧.