مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٣ - تلخيص استنتاج القاضي
مات، فلمّا قال لي: إنّ الناس يقولون علمت أنّه يعني نفسه.. [١].
تلخيص استنتاج القاضي
يمكننا أن نلخّص ما أراد القاضي استنتاجه هكذا:
يعلم من قوله: (عهدي به منذ عشرة أيّام) أنّه تمكّن أن يسير هذه المسافة التي نحو ٣٨٠ فرسخاً في عشرة أيّام.
فتحصّل من جميع ذلك إمكان السير في زهاء عشرة أيّام، وما ذكره المحدّث النوري ليس إلّاهو صرف استبعاد، وهذه الشواهد التاريخية تثبت الإمكان.
فملخّص القول: أنّه يصحّ ما ذكره سبط ابن الجوزي أنّهم تركوا الكوفة في (١٥) من المحرّم نحو الشام، ثمّ إنّهم وصلوا الشام في الأوّل من صفر، ولبثوا فيه ما يقرب ثمانية أيّام، ثمّ توجّهوا إلى كربلاء خلال ثمانية أو عشرة أيّام فتمكّنوا من الرجوع إلى كربلاء والدخول فيها في العشرين من صفر- الأربعين-، وهو المطلوب.
ثمّ قال ردّاً على حجج المقابل:
أمّا مسألة استئذان ابن مرجانة من يزيد ورجوع القاصد إليه الذي يحتاج إلى عشرين يوماً، ولبثهم في الشام شهراً- الذي ذكره المحدّث النوري، وبذلك نفى الرجوع في الأربعين- ففيه:
[١] الإرشاد ٢/ ٣٠١.