مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٧٧ - جلاوزة السلطة تظهر كفرها وحقدها
عجّت نساء بني زبيد عجّة كعجيج نسوتنا غداة الأزيب [١]
وقال ابن كثير: ثمّ كتب ابن زياد إلى عمرو بن سعيد أمير الحرمين يبشّره بقتل الحسين، فأمر منادياً فنادى بذلك، فلمّا سمع نساء بني هاشم ارتفعت أصواتهنّ بالبكاء والنوح، فجعل عمرو بن سعيد يقول: هكذا ببكاء نساء عثمان بن عفّان [٢].
وروي عن القاسم بن نجيب أنّه قال: ولمّا بلغ أهل المدينة مقتل الحسين بكى عليه نساء بني هاشم ونحن عليه [٣].
وقال السيّد محمّد بن أبي طالب: وكان ابن زياد حين قُتل الحسين ٧ أرسل يخبر يزيد بذلك، وكتب أيضاً إلى عمرو بن سعيد بن العاص ... أمير المدينة بمثل ذلك، فأمّا عمرو بن سعيد فحيث وصله الخبر صعد المنبر وخطب الناس وأعلمهم ذلك، فعظمت واعية بني هاشم، وأقاموا سنن المصائب والمآتم [٤].
جلاوزة السلطة تظهر كفرها وحقدها
يستبشرون بقتله وبسبّه وهمُ على دين النبيّ محمّد!
واللَّه ما هم مسلمون وإنّما قالوا بأقوال الكفور الملحد
قد أسلموا خوف الردى وقلوبُهم طُويَت على غلٍّ وحقدٍ مكمد [٥]
من جلاوزة السلطة الحاكمة ممّن أظهر كفره باللَّه وبغضه وحقده لآل بيت رسوله: عمرو بن سعيد أحد أفراد هذه الشجرة الملعونة.
[١] أنساب الأشراف ٣/ ٤١٧.
[٢] البداية والنهاية ٨/ ١٩٨.
[٣] المصدر نفسه.
[٤] تسلية المجالس ٢/ ٣٧٢.
[٥] مثير الأحزان: ٩٤.